المكتب الإعلامي الحكومي: حملة الاعتقالات ضد الصحفيين في الضفة للتغطية على الفشل السياسي
في حلقة جديدة من مسلسل انتهاكاتها المتجددة بحق الصحفيين، ومحاولاتها الدءوبة لكبت الحريات، قامت أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة باعتقال الصحفي إياد سرور (40 عامًا) بعد مداهمة منزله في الخليل قبل يومين، وذلك بعد مصادرة أجهزة الحاسوب والجوال الخاصة به، كما سبق أن صادرت الأجهزة الأمنية أربعة أجهزة كمبيوتر له في مداهمات واعتقالات سابقة.
وفي ذات السياق، اعتقلت ذات الأجهزة في طولكرم الصحفي سامي الساعي بعد نشره أقوالا ينتقد فيها موقف رئيس السلطة الفلسطينية على صفحته الشخصية بسبب "تنازل عباس عن حق العودة"، فيما اعتقل الصحفي مخلص سمارة بعد مداهمة منزله في حي رفيديا بنابلس.
ومع اعتقال الزملاء الصحفيين الثلاثة يرتفع عدد الصحفيين المعتقلين لدى أجهزة أمن السلطة الى خمسة صحفيين وهم: الصحفي المختص بالشؤون الإسرائيلية هاني أبو السباع، الصحفي ماهر أبو عصب من قلقيلية، والصحفي إياد سرور من الخليل، والصحفي سامي الساعي من طولكرم، والصحفي مخلص سمارة من نابلس.
وإزاء حملات الاعتقال الممنهجة والمستمرة التي تقوم بها سلطة رام الله، فإننا في المكتب الاعلامي الحكومي نؤكد على ما يلي:
1. ندين بشدة مواصلة كبت الحريات الإعلامية التي تمارسها السلطة، حيث دأبت على اعتقال الصحفيين وتقديمهم لمحاكمات واهية، والاعتداء على حقوقهم المشروعة .
2. نطالب سلطة رام الله بالإفراج السريع والعاجل عن كافة الزملاء الصحفيين المعتقلين في سجونها، بل والاعتذار عما تقترفه من جرائم بحق الحريات العامة والخاصة.
3. تأتي هذه الاعتقالات ضمن محاولات السلطة للتغطية على فشلها السياسي عبر طمس الحقائق بالاعتداء على الصحفيين ومنعهم من القيام بواجبهم المهني والوطني وكشف الجرائم والواقع المر الذي تعيشه مدن الضفة تحت سطوة الأجهزة الأمنية.
4. نستغرب حالة الصمت التي تعيشها بعض المؤسسات الحقوقية والصحفية والنقابية تجاه هذه الجرائم بحق الصحفيين في الضفة، في ظل تضخيمها لأية حادثة بسيطة يمكن ان تقع في قطاع غزة.
5. ندعو المؤسسات الحقوقية الدولية والعربية وعلى رأسها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين للتحرك والاضطلاع بمسئولياتها تجاه حماية الصحفيين الفلسطينيين من سطوة أجهزة أمن السلطة في الضفة.
المكتب الإعلامي الحكومي
غزة - فلسطين
6 نوفمبر2012م

