وزارة التعليم تنعى الطلبة المستهدفين وتتخذ خطوات لحمايتهم من نيران الاحتلال
في ظل العدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وممارساته اللاأخلاقية باستهداف طلبة المدارس دون أدنى اكتراث بما يحدثه من قصف ورعب ودمار في نفوس الطلبة والمعلمين على حد سواء، فضلاً عن جرائمه المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني والتي كان آخرها ارتكاب مجزرة صهيونية بحق ثلاثة من الطلبة بالقرب من مدارسهم وهم الطالب، محمد مصطفى حرارة 17 عاماً، وشقيقه الطالب أحمد مصطفى حرارة 15 عاماً، والطالب أحمد الدردساوي 18 عاماً.
إن وزارة التربية والتعليم تنظر إلى الاستهداف الإسرائيلي للمنشآت التعليمية في قطاع غزة على أنه سياسة إسرائيلية ثابتة تتضح من خلال العدوان المتواصل ضد القطاع المحاصر.
وعليه فإننا في وزارة التربية والتعليم العالي قررنا اتخاذ خطوات عملية لحماية الطلبة من نيران الاحتلال الإسرائيلي حيث بدأت في تعطيل الدراسة في المدارس الحدودية في شرق قطاع غزة وهي:(مدرسة جمال عبد الناصر، ومدرسة شهداء الشجاعية، مدرسة الأوقاف، مدرسة صبحي أبو كرش، مدرسة بيسان، مدرسة تونس، عمر بن عبد العزيز، ومعاذ بن جبل)، وستقدر الوزارة الموقف حسب الأوضاع السائدة في كل منطقة من مناطق القطاع للاتخاذ الإجراء المناسب.
و من هنا فإن وزارة التربية والتعليم العالي تؤكد على ما يلي:
أولاً: تنعى وزارة التربية والتعليم ممثلة بوزيرها د. أسامة المزيني شهداء المجزرة الإسرائيلية وخاصة الطلبة وتحتسبهم عند الله من الشهداء.
ثانياً : تطالب الوزارة كافة المعنيين بالعمل على الوقف الفوري لكافة أشكال العدوان الإسرائيلي على القطاع.
ثالثاً: تؤكد الوزارة على ضرورة حماية الطلبة وتحييد المدارس والطلبة عن أي عمل عسكري تقوم به (إسرائيل) ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
رابعاً: نطالب المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالنظر بعين الخطورة لاستهداف (إسرائيل) للأطفال ومدارسهم لأن ذلك يتنافى كلياَ مع حقوق الإنسان ومواثيق حماية الأطفال على وجه الخصوص.
خامساً: نطالب إعلامنا الوطني بأن يُبرز جرائم الاحتلال بحق الطلبة وخاصة الأطفال منهم ليفضح صورة الاحتلال أمام العالم.
وزارة التربية والتعليم العالي
الأحد، 11 تشرين الثاني، 2012

