غزة - وكالة الرأي:
أفادت صحف تركية أمس، بأن الانتحاري الذي نفـذ الاعتداء على السفارة الأميركية في أنقرة أول من أمس، ما أدى إلى مقتل رجل أمن تركي، موقوف سابق نفذ إضراباً عن الطعام، ومعروف بشن هجمات مسلحة.
وأوضحت أن الانتحاري اجويد سانلي (40 سنة) الذي تقول السلطات التركية انه عضو في حزب الجبهة الثورية للتحرير الشعبي اليساري المتطرف، نفذ عقوبة بعد إدانته بإطلاق صورايخ على مجمع عسكري عام 1997، قبل أن يفرج عنه في 2001م.
وأشارت صحيفتا "ملييت" و"وطن"، إلى أن سانلي يعاني من مرض عصبي ناجم عن نقص حاد في المواد الضرورية للجسم، وأصاب عدداً كبيراً من السجناء الذين شاركوا في حركات إضراب عن الطعام، لذا اختير لتنفيذ هذا الاعتداء الانتحاري باعتبار أن "أيامه معدودة".
ولم تعتقل السلطات أي شخص بعد الهجوم، علماً أن الشرطة تشن منذ 18 كانون الثاني (يناير) الماضي عمليات أمنية واسعة النطاق ضد الحزب، واعتقلت حوالي مئة شخص بينهم محامون وموسيقيون مقربون من الحركة. ورجحت وسائل الإعلام التركية أن تنفيذ الحزب الاعتداء كان للانتقام من العمليات.

