القدس المحتلة– الرأي:
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الوفد (الإسرائيلي) الذي زار القاهرة أمس الأحد والتقى عدداً من المسئولين الأمنيين المصرين ناقش عدة مواضيع، كان من أهمها الأوضاع الأمنية في سيناء والعلاقات مع الفلسطينيين.
وأوضحت وسائل إعلام (إسرائيلية) أن الوفد ضم خمسة مسئولين أمنيين لم تفصح عن أسمائهم، مشيرةً إلى أنه كان في استقبالهم عدد من مسئولي جهاز المخابرات العامة المصرية، الذين قاموا باصطحابهم على الفور إلى خارج مطار القاهرة فور وصولهم.
وأشارت الوسائل إلى أن الزيارة جاءت بعد أيام فقط من زيارة وفد آخر وصل إلى القاهرة الخميس الماضي للاجتماع مع ممثلي المنظومة الأمنية المصرية، لمناقشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتخفيف الحصار عن الفلسطينيين وإدخال البضائع للقطاع.
وكانت وسائل إعلام مختلفة تحدث عن حملة أمنية واسعة تقوم بها الأجهزة الشرطية المصرية ضد الأنفاق المنتشرة على الحدود الفلسطينية المصرية من خلال أغمار العشرات منها بمياه الصرف الصحي، في خطوة لإغلاقها بالكمال.
في سياق متصل، رأت وسائل إعلام مصرية وجود علاقة بين الزيارتين وتصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد بخصوص تدمير مصر لحوالي 225 نفق تهريب على الحدود مع القطاع.
وقالت: "التصريحات تعد نتيجة للتنسيق مع الجانب (الإسرائيلي)، وضمن اتفاقية وقف إطلاق النار التي تشرف عليها مصر بين الفلسطينيين والاحتلال".
.

