غزة- الرأي
أكدت النيابة العامة بغزة، أن السبب الرئيسي لنشوب الحريق في منزل عائلة ضهير أواخر يناير الماضي يرجع إلى شمعة أحرقت الملابس المتكدسة بغرفة النوم، ما أدى إلى انتقال الحريق إلى أرجاء المنزل كافةً ووفاة أفراد العائلة الستة بشكل كامل.
وأعلنت النيابة في بيان لها وصل الرأي نسخة عنه ،الأربعاء، بعد التوصل لنتائج نهائية في التحقيقات التي استمرت لأسبوعين، أن الحريق كان من النوع البطيء، حيث مات أفراد العائلة الستة خنقاً جراء كثافة الدخان المتصاعد، وهو ما أثبته شهود العيان ورجال الإطفاء.
وأعفت النيابة شركة الكهرباء من مسؤوليتها عن التسبب بوفاة العائلة، مؤكدة أن الكهرباء لم تكن مقطوعة لحظة إطفاء الحريق، حيث قامت العائلة بوصل التيار الكهربائي بعد انقطاع يوم الأربعاء 30/1/2013 بشكل شخصي في اليوم ذاته.
وأوضحت أن الدفاع المدني تواجد في مكان الحادث فور إبلاغهم بست دقائق من نشوب الحريق، مشيرةً إلى أن الدفاع المدني باشر مهامه تمام الساعة 3:25 صباحاً، علماً أن الاتصال الأول كان الساعة 3:19 فجر الخميس الموافق 31/1/2013
وشددت النيابة على عدم ضلوع الجهات الرسمية بشكل مباشر أو غير مباشر بالتسبب بوفاة العائلة، لافتة أن تقارير خبراء الأدلة الجنائية والحرائق والطب الشرعي جاءت متطابقة مع النتائج النهائية التي توصلت لها تحقيقات النيابة العامة.

