القدس المحتلة – الرأي:
أكدت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال (الإسرائيلي) فتحت تحقيقا حول صورة نشرها جندي (إسرائيلي) على موقعه، تُظهر رأس طفل فلسطيني في خط تسديد بندقيته.
وأثار نشر هذه الصورة من قبل الجندي مور أوستروفسكي ضجة كبيرة بعد أن تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي.
ويظهر في الصورة طفل يدير ظهره إلى منظار البندقية مع جهوز للتسديد بالقرب من رأسه، كما وتظهر الصورة أن وجهة التسديد هي ما يشبه حيا أو قرية فلسطينية.
وقال جيش الاحتلال (الإسرائيلي) في رد مكتوب على سؤال لوكالة "فرانس برس": إن "الصورة موضع الجدل لا تتطابق مع قيم ولا مع أخلاقيات قوات الجيش الإسرائيلي". وأضاف أنه "تم إبلاغ رؤساء الجندي بالأمر وان تحقيقا سيفتح حول هذه القضية".
وليست هذه المرة الأولى التي ينشر فيها جنود الاحتلال (الإسرائيلي) مثل هذه الصور الصادمة.
ونشرت جمعية "كسر الصمت" وهي جمعية سلمية تضم عسكريين سابقين وتقوم بتوثيق الانتهاكات لحقوق الفلسطينيين، وثائق مماثلة لهذه الصورة.

