غزة – الرأي:
حث الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" (إسرائيل) على التوصل لحل سريع لمأساة المعتقلين الفلسطينيين الذين بدؤوا إضراباً عن الطعام، ويحتجزون دون أن توجه لهم أي تهم.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة "مارتن نسيركي" أن بان كي مون يشعر بقلق شديد بشأن الوضع المتدهور سريعاً للأسرى للمضربين عن الطعام، وخاصة بشأن حالة الأسير سامر العيساوي.
وبلغت حالة الأسير العيساوي والذي اعتقاله الاحتلال عقب الإفراج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار مرحلة الخطر داخل المعتقلات الإسرائيلية عقب استمراره في الإضراب عن الطعام لأكثر من ستة أشهر، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي.
وقال نسيركي نقلاً عن "بي بي سي" بالعربية: "إن الأمين العام أكد على ضرورة توجيه تهم للأسرى المعتقلين، أو يطلق سراحهم فوراً، وبدون تأخير من أجل الحفاظ على الهدوء".
وأضاف "إن بان كي مون أعرب عن قلقه لرئيس الوزراء الإسرائيلي خلال مكالمة هاتفية عن قلقة حيال القضية، مطالباً إياه بالسماح لذوي الأسرى زيارتهم واحترام حقوق الإنسان الخاصة بالمعتقلين".
بدورها، قالت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كاثرين آشتون" في تصريحات سابقة، أنها تتابع بقلق تدهور الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام منذ فترة طويلة.
وأوضحت آشتون أن الاتحاد الأوربي يدعو الحكومة (الإسرائيلية) إلى إعادة حقوق الزيارة على الفور لذويهم، مطالبتهً إياها باحترام ألالتزاماتها الدولية تجاه الأسرى الفلسطينيين باحترام حقوق الإنسان الخاصة بهم.

