الضفة المحتلة - الرأي
أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال المواجهات التي اندلعت عقب صلاة الجمعة بين المواطنين وقوات الاحتلال.
وخرجت مظاهرات تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينة رام الله، ومسيرة سنوية لإعادة فتح شارع الشهداء بالخليل.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين الذين ردّوا برشق الجنود بالحجارة.
وفي غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان فلسطينيين شرق مدينة رام الله بعد اندلاع المواجهات.
ويشهد محيط سجن عوفر غرب رام الله والبلدة القديمة بالخليل مواجهات مستمرة بين المواطنين وقوات الاحتلال.
يذكر أن شارع الشهداء بالخليل مغلق منذ 19 عاما - بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي- ويمنع الاحتلال المواطنين من الدخول إليه من ذلك تلك الفترة، فيما تخرج المسيرة المطالبة بإعادة فتحه للعام الرابع على التوالي.
من جانبه طالب أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي بإعادة فتح شارع الشهداء، والسماح للفلسطينيين بحرية الحركة فيه.
ووعد البرغوثي باستمرار الفعاليات حتى فتح الشارع وإطلاق سراح الأسرى وخصوصا المضربين عن الطعام.
وقال :" لن يهدأ لنا بال حتى نحرر أسرانا، وهذه الفعاليات ستتحول لانتفاضة عارمة ضد الاحتلال".

