القاهرة- الرأي:
كشف أكثر من مصدر من أبناء القرى والتجمعات الحدودية بما فيها رفح المصرية، من مستخدمي شرائح شبكات المحمول (الإسرائيلية)، نظرًا لتعطل الشبكات المصرية الثلاث "موبينيل – فودافون – اتصالات"، في المنطقة، ورود رسائل ومكالمات عبر الشبكة (الإسرائيلية) تطالبهم بالعمل وإمدادهم بمعلومات وتصوير مواقع، بمقابل مادي كبير.
وذكر موقع صحيفة "المصريون" المصرية -أن أحد مستخدمي الشبكة "أورانج (الإسرائيلية)"- أن أحد الأشخاص كلمه بلكنة عبرية يطالبه بالمقابلة والاتفاق على نوعية التعاون بمقابل مادي وتسهيلات في دخول العمق (الإسرائيلي) والمساعدة في عمليات التهريب والتسلل إلى اللأراضي (الإسرائيلية).
فيما أفاد شخص آخر أنه تلقى اتصالاً مفاده أعطاء معلومات عن تحركات جماعات إسلامية وعناصر من حماس في المنطقة "ج"، على أن يكون هناك مميزات لم يعطى معلومات صحيحة، وأن المتصل حول له رصيد مجاني قدر بنحو 160 شيكل (إسرائيلي).
يذكر أن المنطقة الحدودية من قرى الحدود ورفح تغطيها الشبكات (الإسرائيلية) الثلاثة"أورانج – سيلكوم- جوال"، وان الشريحة (الإسرائيلية) تباع بشكل علني في رفح قادمة من قطاع غزة بسعر 80 شيكل (إسرائيلي) أي ما يعادل 130 جنيهًا مصريًا، وأن أجهزة الاستخبارات المصرية على علم تام بما يحدث، وهناك غياب رقابة بشكل مقصود من قبل الجانب الأمني المصري.
وقد حذر أبناء قبائل ونشطاء سياسيون في سيناء في وقت سابق، مما يحدث على الأرض من خلال شبكات المحمول (الإسرائيلية) الثلاثة، مشددين على ضرورة التدخل الأمني المصري لما فيها خطر على الأمن القومي المصري، وعلى التحركات الأمنية للجيش المصري وخصوصًا في المنطقة "ج"، المكبلة باتفاقية " كامب ديفيد".
فيما يشار إلى أن هناك دعوات من أحزاب سياسية بضرورة التظاهر لغياب شبكات المحمول المصرية عن الأراضي المصرية، وغزو شبكات المحمول (الإسرائيلية) المناطق المصرية بطول 10 كيلو مترات بعرض 240 كيلو مترًا، عدا قطاع غزة الذي كان في السابق تغطيه الشبكات المصرية، قبل استبداله بالشبكات (الإسرائيلية)، ليعلل هذا بأن هناك اتفاقًا سريًا حدث، مفاده اختفاء الشبكات المصرية والعمل بالشبكات (الإسرائيلية) ليزيد من مخاوف أبناء القبائل على الوضع الأمني والاستخباراتي في المنطقة المصرية الحدودية.

