غزة- الرأي:
دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر إلى ضرورة عقد محاكمة شعبية لرئيس كتلة فتح البرلمانية النائب عزام الأحمد اثر الإساءة البالغة التي وجهها لرئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك، وعلى إصراره على ملاحقة المقاومة وعدم وقف الاعتقال السياسي بالضفة المحتلة.
وقال بحر في بيان صحفي تلقت وكالة "الرأي" نسخة عنه إن "هذا النهج التوتيري الذي يحترجه الأحمد ينبغي أن يواجه بموقف حاسم من قبل الرئيس عباس وقيادة حركة فتح حرصا على تنقية الأجواء والمناخات الوطنية من المحاولات المتشحنة والتصرفات الطائيشة والسلوكيات الرعناء".
وأضاف "هذه التصرفات تستهدف الإضرار بقضيتنا الوطنية وإعادة جهور ومساعي المصالحة إلى الوراء.
وكانت مشادة كلامية قد وقعت بين دويك والأحمد، خلال ندوة عقدت أمس في رام الله حول المصالحة انتهت باتهام الأحمد للدويك بأنه يقف شخصيا ضد المصالحة، فيما قال الدويك إنه غير متفائل بإمكانية اتمام المصالحة الوطنية نتيجة التباين في موقف حركتي فتح وحماس، بخلاف وجود بعض الأطراف التي مازالت تراهن على الموقف الأمريكي الرافض للمصالحة، مؤكدا أنه لم يحدث أي تقدم ملموس بملف المصالحة.
ووجه الأحمد حديثه للدويك أثناء مغادرة الأخير لقاعة المؤتمر بالقول " هذا هروب وتخريب..متهما الدويك بأنه ضد إنهاء الإنقسام، وتابع "أنت شخصيا ضد المصالحة".
وعقب الندوة قال عزيز دويك إننا نحاول بالمجلس التشريعي إنهاء الخلاف بين مختلف الفرقاء السياسيين الفلسطينيين، لكن هذا العضو المفاوض عن حركة فتح -في إشارة إلى الأحمد حامل ملف المصالحة- قال بإنه لا لوقف الاعتقال السياسي، ولا لفتح المؤسسات التابعة للعمل الإسلامي ولا لمقاومة الاحتلال على الأرض، وهذه اللاءات تدل على أن البون بين الفريقين لا يزال شاسعا.

