القدس المحتلة- الرأي- عروبة عثمان:
عدّت شيرين العيساوي شقيقة الأسير سامر المضرب عن الطعام، مشاعر القلق التي أبداها كلٌ من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والممثلة الأعلى للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، ليست بكافية لتحرير شقيقها وبقية الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدةً أنهم يحتاجون فعلاً لا قولاً.
وأوضحت شيرين في رسالة وجهتها للقائمين على الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، أن هناك تخوفاً حقيقياً على حياة الأسرى المضربين عن الطعام المتواجدين في مستشفى الرملة، وهم سامر وطارق قعدان وجعفر عز الدين.
وطالبت شيرين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكدةً أن سامر يعاني من هبوط حاد في السكر وضعف شديد في عضلة القلب.
وبيّنت في الرسالة أن وزن شقيقها بات اليوم لا يتجاوز الـ 45 كيلوغراماً، ونبضات قلبه تتراوح ما بين 37-45 ن/د، كما أن ضغطه ما بين 50/70، وهو معرض لوقف القلب أو الإصابة بجلطة دماغية في أي وقت.
وقالت: "أحد عشر أسيراً يخوضون إضرابا عن الطعام من أجل الحرية، فأسرانا نريدهم أحياء بيننا" مشيرةً إلى أن أكثر من 4500 أسير فلسطيني ينتظرون الحرية.
ويخوض الأسير سامر العيساوي إضراباً عن الطعام منذ 217 يوماً، وقررت محكمة الصلح العسكرية الإفراج عنه بتاريخ 6/3/2013، إلا أن سامر متواصل في الإضراب عن الطعام حتى صدور قرار محكمة عوفر العسكرية.

