القدس المحتلة- الرأي:
كشف قائد المنطقة الوسطى في الجيش (الاسرائيلي) سابقاً العميد "أفي مزراحي"، خلال لقاء في القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، عن احباط الاجهزة الامنية (الإسرائيلية) ما يقارب 18 محاولة لعمليات استهدفت أسر جنود (إسرائيليين) في الضفة خلال الاشهر الثالثة الماضية.
ووفقاً للجنرال فإن هناك معطيات تشير الى ازدياد محاولات أسر جنود(اسرائيليين) في الضفة الغربية، محملاً القيادة الفلسطينية ورئيس السلطة محمود عباس مسؤولية هذا الارتفاع بسبب مواقفه اتجاه(إسرائيل).
وقال مزراحي: "أنه طرأ ارتفاع دراماتيكي في عدد محاولات القيام بعمليات اسر، وهناك استثمار للجهود داخل المنظمات الفلسطينية للقيام بعمليات ضد أهداف يهودية".
واوضح العميد، أنه منذ شهر نوفمبر الماضي احبطت الاجهزة الامنية (الاسرائيلية ) حوالي 18 عملية اسر من قبل عناصر يتبعون لحركة حماس وفتح، مشيراً الى أن هناك ارتفاع في التوجه غير مسبوق نحو تنفيذ مثل هذه العمليات.
ودعا الجنرال الاجهزة الامنية (الاسرائيلية) الى اخذ اقصى درجات الحذر والاستعداد من اجل مكافحة ومنع نجاح مثل هذه العمليات، لافتاً الى أن مخططات تنفيذ هذه العمليات تأتي من الخارج.
وفيما يتعلق بالوضع الميداني في الضفة الغربية قال: إن ما نراه يعد تظاهرات مقلقة فالتظاهرات تتصاعد وتأخذ طابع اكثر جرأة وان الامن الفلسطيني لم يعد يمنعها من الوصول الى الحواجز او الى سجن عوفر مثلا في محاولة لاقتحامه .
ووجّه مزراحي تحذيرا مبطنا لقيادة السلطة قائلاً: ان لديهم ما يخسرونه في حال تدهورت الاوضاع الى انتفاضة ثالثة، كما ان الجيش سمح بانتعاش الاقتصاد في الضفة في السنوات الاخيرة ورفع العديد من الحواجز واعتمد اقل عدد من نقاط الاحتكاك مع السكان.

