الرأي- وكالات:
احتجاجاً على الممارسات العنصرية (الاسرائيلية) ضد الفلسطينيين، وعرقلة إقامة الدولة الفلسطينية، يتجند طلاب بريطانيون في جامعة "أوكسفورد" في هذه الأيام، من أجل إنجاح التصويت على اقتراح يقضي بمقاطعة الشركات والمؤسسات (الاسرائيلية).
ويصوت طلاب الجامعة في بريطانيا على اقتراح أثار جدلاً واسعاً ويقضي بمقاطعة (إسرائيل)، وسيجتمع اتحاد طلاب الجامعة، لمناقشة الاقتراح الداعي إلى مقاطعة (إسرائيل)، احتجاجاً على طريقة تعاملها مع الفلسطينيين.
وكانت الجهة التي تقدمت بالاقتراح، والأخرى التي دعمته تلقت رسائل تهديد إلكترونية، ما أدى إلى انسحاب الجهة المؤيدة ومطالبة الجهة التي تقدمت به بعدم الكشف عن اسمها، وتدعو الحركة إلى مقاطعة (إسرائيل) اقتصاديا أيضاً، إلى جانب منتجات البحر الميت التجميلية.
وكان الموقف الذي أشعل الجدل في الأوساط البريطانية، هو انسحاب أحد أبرز السياسيين الداعمين لهذه الحركة، عضو البرلمان البريطاني جورج غالاوي، من مناظرة لرفضه الحوار مع (إسرائيليين).
وألقى غالاوي خلال المناظرة خطاباً يدين (إسرائيل)، وعندما ألقى أحد الطلاب بدوره خطاباً يدعم (إسرائيل)، قاطعه غالاوي قائلاً: "لقد قلت خلال حديثك كلمة نحن، هل أنت إسرائيلي؟".
وعندما أكد الطالب أنه (إسرائيلي) بالفعل، انسحب غالاوي من المناظرة قائلاً: "لا أعترف بإسرائيل ولن أشارك في مناظرة مع إسرائيليين".

