أخبار » الأخبار الفلسطينية

رقـــم"13" يُرعــــــب الاحتـــــلال مـــن انتفاضــــة ثالثـــــة

25 تشرين أول / فبراير 2013 09:15


غزة- الرأي:

لا أحد يتخيل الرعب والخوف، الواقع فيه قادة الاحتلال (الإسرائيلي) نتيجة موجة الغضب الراهنة، والتي اندلعت إثر استشهاد الأسير عرفات جرادات (30 عاماً) في سجن مجدو.

من خلال الحسابات الرقمية، يجد الاحتلال نفسه أمام انتفاضة ثالثة أشد قسوة من سابقاتها، وهو ما استطاع ترجمته تاريخياً التحقيق الصحفي (الإسرائيلي)، الذي نشره موقع "يديعوت احرونوت" العبري الإلكتروني، بعنوان "دائرة الدم الإسرائيلية الفلسطينية كل 13 عاماً انتفاضة"، تناول فيه بداية وأسباب الانتفاضة الأولى والثانية، محذراً من إمكانية تكرار السيناريو ذاته مع حلول العام الثالث عشر للانتفاضة الثانية.

وجاء في التحقيق "أشار التاريخ إلى حادثين محددين أحدهما حادث طرق وزيارة شارون للمسجد الأقصى كسبب مباشر لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية".

وفيما ينشغل البعض بإمكانية ولادة الانتفاضة، فإن الوضع الساخن على الأرض يفيد بأحداث متفجرة مماثلة لتلك التي سببت الانتفاضتين.

1987م – 2000م – 2013م

وأضاف التحقيق "حادث سير وقع بين شاحنة وسيارتي نصف نقل، يعتبر نسبياً حادثاً روتينياً، لكن هذا الحادث يشار إليه اليوم كإشارة البدء للانتفاضة الفلسطينية الأولى".

وبعد 13 عاماً من هذا الحادث جاءت جولة سياسية في المسجد الأقصى لتخلق احتجاجات فلسطينية أخرى وتصنف هذه الزيارة حتى اليوم كعود الثقاب الذي أشعل الانتفاضة الثانية.

"وعودة للوراء، واستنادا على تحليلات وتقديرات كثيرة لم تكن الحادثين المذكورين سوى مجرد فرصة لتفجير الانتفاضة واندلاع الاحتجاجات وبناء عليه، وبعد 13 عاماً على اندلاع انتفاضة الأقصى يمكن لإضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام وانتشار المواجهات في الضفة وإصابة متظاهر واستخراج رصاصة حية من جسده رغم نفي الجيش ووفاة سجين فلسطيني في معتقل مجدو أن تجد عدداً لا يحصى من الأوضاع المماثلة لتلك التي فجرت الانتفاضات السابقة خاصة وأن الانتفاضة الثالثة لا تحتاج الى مادة قابلة للاشتعال حتى تندلع"، حسب تعبير التقرير (الإسرائيلي).

في الثامن من ديسمبر 1987 اصطدمت شاحنة يقودها (إسرائيلي) بسيارتين فلسطينيتين تقلان عمالاً فلسطينيين في المنطقة الصناعية "ايرز"، فاستشهد أربعة عمال وأصيب سبعة آخرون، وبعد ساعات من الحادثة انتشرت الأخبار بأن الحادثة كانت عملية دهس مقصودة وغداة الحادث خرج آلاف الفلسطينيين من سكان مخيم جباليا في قطاع غزة، لتمتد التظاهرات إلى كامل مدن قطاع غزة ومنه إلى مساحة الضفة الغربية من أقصاها إلى أقصاها، وهنا بدأت رسمياً الانتفاضة الأولى.

وبعد وقت قصير من فشل محادثات كامب ديفيد بين عرفات وباراك وتحديداً في 29/ ايلول /2000 قرر رئيس المعارضة في ذلك الوقت اريل شارون زيارة المسجد الأقصى، ففجرت زيارته موجة قوية من الاحتجاجات ودشنت ما بات يعرف بـ"انتفاضة الاقصى".

واختتم الموقع العبري تقريره بمعطيات حصل عليها من الناطق بلسان الجيش(الاسرائيلي) تفيد بأن 1064 (إسرائيلياً) قتلوا جراء العمليات الفلسطينية حتى 27/9/2005، بينهم 319 جندياً وضباط أمن وأصيب 7462 (اسرائيلي) بينهم 2430 رجل أمن.

ونقل الموقع عن منظمة بتسيلم (الاسرائيلية) تأكيدها استشهاد 3315 فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال، فيما سجل الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 30 ألف فلسطيني بجراح في الفترة الزمنية سابقة الذكر.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟