أخبار » الأخبار الفلسطينية

حزنٌ وغضبٌ يسود الشارع الفلسطيني عشية تشييع جرادات

25 تشرين أول / فبراير 2013 01:33


غزة – الرأي - عروبة عثمان:

ما أصعب أن تودع فلسطين فلذة كبدها، الشهيد عرفات جرادات، الذي سيعيش في عقول وقلوب أبنائها ما داموا أوفياء لها، وما دام الاحتلال ينتهك جسدها!.

نظرة وداع أخيرة تترك حسرة ووجعاً كبيرين في نفوس الفلسطينيين الذين توحدوا تحت راية الانتصار للأسرى، فعشرات آلاف المواطنين شاركوا في تشييع جثمان الأسير الشهيد عرفات جرادات في مسقط رأسه، مدينة الخليل المحتلة، في موكب عسكري وجماهيري مهيب.

وانطلق موكب التشييع من منزل جرادات في بلدة سعير شمال الخليل، وصولاً إلى مقبرة الشهداء ليوارى جثمانه الثرى، مع وجود كثيف لقوات الاحتلال (الإسرائيلي) على مداخل الخليل ومدن الضفة الغربية المختلفة، تحسباً لاندلاع المواجهات بين الشبان الفلسطينيين الغاضبين والاحتلال.

وتشهد الضفة الغربية وقطاع غزة انتفاضة جماهيرية ثالثة، عنوانها "تحرير الأسرى"، حيث خرج الغزّيون في مسيرات عارمة حزناً على اغتيال جرادات، وتنديداً بالجرائم (الإسرائيلية) اللامتناهية، دعت إليها كل القوى الوطنية الفلسطينية.

وكما أن نبض الضفّة لم يهدأ من لحظة معرفة نبأ استشهاد جرادات، فأعلنها ثورةً على السجان (الإسرائيلي) بمقاومته له بكل ما أوتي من قوة ثأراً له، فألقى عدد من الفلسطينيين الزجاجات الحارقة والحجارة على دوريات الاحتلال المتواجدة بكثافة على مداخل الخليل ونابلس وجنين ومحافظات الضفة المختلفة.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية عن إعطاء الضوء الأخضر لأذرعها العسكرية للبدء في أسر جنود (إسرائيليين) لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، لطوي صفحة العذابات المريرة التي يذوقونها في السجون من تعذيب وإهمال طبي بحقهم.

ورفع الاحتلال (الإسرائيلي) في ساعات الصباح الباكر حالة التأهب الأمني في الضفة الغربية، تخوفاً من فقد السيطرة على الجماهير الفلسطينية المشاركة في تشييع جثمان جرادات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟