القاهرة – الرأي
حمل البرلمان العربي حكومة الاحتلال (الإسرائيلي) مسؤولية استشهاد الأسير الفلسطيني عرفات جرادات بعد ستة أيام من اعتقاله، مؤكداً وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وأسراه المضربين عن الطعام.
ونعى رئيس البرلمان أحمد الجروان الأسير الشهيد جرادات، مؤكداً على مخالفة الاحتلال لاتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الأسرى والمعتقلين.
وقال الجروان في بيان تلقته "الرأي" الاثنين: "أن البرلمان العربي يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني الباسل وأسراه المضربين عن الطعام في سجون"، داعياً المنظمات الدولية لضرورة إطلاق سراح الأسرى، خاصة المضربين منهم.
وطالب الفلسطينيين بوحدة الموقف على صعيد قضية الأسرى خاصة، مشيراً إلى أنها قضية إجماع وطني لمواجهة السياسات الإسرائيلية العنصرية، على حد قوله.
منحى حقوقي
في ذات السياق، نددت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بعملية التعذيب التي تعرض لها الأسير عرفات جرادات، والتي أدت إلى استشهاده بحسب نتائج التشريح الطبي لجثمانه.
وشدد رئيس الشبكة محمد حمدان على ضرورة أن يأخذ ملف جرادات منحى حقوقي دولي، يفضي إلى التحقيق بشأن حادثة وفاته، مبدياً استعداده للتعاون مع الجهات الفلسطينية المعنية من أجل رفع ملف جرادات إلى محكمة الجنايات الدولية والمحافل الأممية المختصة في الدفاع عن حقوق الأسرى.
وطالب الشبكة في بيان لها الاثنين بفتح تحقيق دولي يقدم المتورطين في وفاة جرادات إلى المحاكمة، محملة سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن وفاته.
وأكد الشبكة زيف ادعاء سلطات الاحتلال التي عزت سبب الوفاة لسكته قلبية، مشيرةً إلى أن نتيجة التشريح أظهرت خلو القلب من الأمراض، وأن الشرايين سليمة وخالية من التجلطات، مؤكدةً أن مندوبها لدى الأمم المتحدة سوف يتابع الشق الجنائي في عملية الوفاة.
وأعلن نية الشبكة القيام بعدة بخطوات على الصعيد الدولي، من خلال زيارة وفد برلماني أوروبي للأسرى وعائلاتهم، إلى جانب حملة إعلامية بالتوازي مع طرح قضية الأسرى الفلسطينيين على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المزمع عقده الشهر المقبل.

