غزة- الرأي
أوصت سلطة جودة البيئة بضرورة إنتاج الطاقة البديلة من الكهرباء والغاز، في ظل توافر المخلفات العضوية بشكل كبير، والشح الملحوظ في مصادر الطاقة جراء الحصار (الإسرائيلي) لقطاع غزة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها سلطة جودة البيئة، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد وسلطة الطاقة وشركة أبل للإعلان، بعنوان "آمال وطموحات استخدام الطاقة البديلة في قطاع غزة"، حيث حضرها ممثلون عن المؤسسات والجمعيات المهتمة بقضايا الطاقة البديلة وعدد كبير من المشاركين
وعدَّ رئيس سلطة جودة البيئة د. يوسف إبراهيم البحث عن الطاقة البديلة إنجازًا عالميًا، مشيراً إلى أن البحث عن مصادر بديلة لتوليد الطاقة يرجع إلى أمرين، أولهما أن البترول كأحد العناصر المستخدمة في توليد الطاقة سيقل، وثانيهما التأثير السلبي على النظام البيئي.
وأوضح إبراهيم أن رغم ما يعانيه قطاع غزة من حصار ودمار وقلة الإمكانيات، إلا أنه يفكر بما يسعى إليه العالم الخارجي في البحث عن مصادر للطاقة البديلة للتخفيف من الضغط على الشبكة العامة للكهرباء.
وبين أن مناخ فلسطين يتميز بإمكانية استثماره للطاقة البديلة، من خلال طاقة الرياح وطاقة الأمواج، إضافة إلى الطاقة الشمسية.
من جهته، قال رئيس سلطة الطاقة المهندس فتحي الشيخ خليل إن: "قطاع الطاقة الكهربائية في غزة يمثل أقل من ثلثين الاحتياجات المطلوبة، مؤكداً أنهم لم يتمكنوا حتى اللحظة من الوصول إلى ما كانت عليه محطة الكهرباء قبل العدوان (الإسرائيلي) عليها".
وأعلن الشيخ خليل عن سعي سلطة الطاقة المستمر في توقيع اتفاقيات مع جمهورية مصر العربية من أجل بناء خط للغاز لحل جزء كبير من أزمة الكهرباء في قطاع غزة
بدوره، أكد ممثل شركة أبل للإعلان المهندس سهيل عطا الله أن الاهتمام بمثل هذه القضايا يسهم بحل أزمة الكهرباء التي يعاني منها القطاع، بإيجاد طرق صديقة للبيئة من خلال الطاقة البديلة.
وذكر عطا الله أن شركته ستنظم في الأول من شهر إبريل معرضاً، في ساحة الكتيبة بغزة، بعنوان "الطاقة البديلة"، حيث سيشارك فيه أهل الاختصاص من تجار وجمعيات ومؤسسات محلية ودولية، لعرض نماذج فريدة من مصادر الطاقة البديلة.
ورأى المشاركون أن البحث عن الطاقة البديلة هو الحل الأنسب، باعتبار الوقود الحيوي مورداً متجدداً وغير قابل للنفاذ، كما أن تكاليف إنتاجه منخفضة مقارنةً بتكاليف الاستكشاف والاستخلاص والتكرير والضرر البيئي الذي يسببه الوقود العادي.

