غزة – الرأي- عروبة عثمان
أكد حسن خريشة النائب الثاني لرئيس للمجلس التشريعي الفلسطيني أن الفلسطينيين لا يحتاجون إذناً من أحد لاندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة نصرةً للأسرى وغضباً على اغتيال الأسير الشهيد عرفات جرادات.
وقال خريشة في تصريح خاص لـ "الرأي"،مساء الثلاثاء، :"إن تصريحات السلطة الفلسطينية في رام الله، بخصوص وضع حد للهبة الجماهيرية الواسعة في الضفة الغربية غير واقعية"، مطالباً عباس بردود فعل حقيقية تدعم التحركات الجماهيرية الواسعة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف: "الانتفاضة ليست بحاجة لقرارٍ من أحد، فمحاولة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة منع الفلسطينيين من الاشتباك مع الاحتلال (الإسرائيلي) أمر غير مقبول وطنياً"، لافتاً إلى أنه لا يمكن لأحد توقع متى ستندلع الانتفاضة الحقيقية.
وبين أن كل الظروف المحيطة بالشعب الفلسطيني أصبحت مواتية لانطلاق شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، خاصة بعد حالة الإحباط التي يشعر بها الفلسطينيون جراء سياسة فياض المالية وعدم قدرتهم على توفير لقمة العيش، فضلاً عن حملات التهويد والاستيطان المستمرة.
وفي سياق آخر، استهجن خريشة قبول السلطة الفلسطينية أموال الضرائب المحتجزة عند الاحتلال (الإسرائيلي) مقابل منع اندلاع المواجهات في الضفة، منوهاً إلى أن نتنياهو استخدم رسالة العصا والجزرة مع عباس من خلال مبعوثه إسحاق مولخو، تفيد بضرورة التهدئة مقابل رفع الحجز عن أموال السلطة.
وأوضح أن مدن الضفة الغربية ما تزال تعيش حالة من الغليان، بتجدد الاشتباكات بين الفينة والأخرى على المداخل والحواجز كافةً، مؤكداً أن الجماهير الفلسطينية تخرج بشكل عفوي تعبيراً عن غضبها من سياسية الاحتلال بحق الأسرى.
وتشهد مدن الضفة اشتباكات مستمرة بين المواطنين وقوات الاحتلال على محاور ومفترقات المدن الرئيسية عقب استشهاد الأسير عرفات جرادات تحت التعذيب داخل سجون الاحتلال.

