الضفة المحتلة - الرأي
قال مفتي مدينة القدس الشيخ الدكتور محمد حسين إن «الانتفاضة الثالثة» انطلقت من داخل باحات المسجد الأقصى ولا يمكن لأي شخص أن يتكهن بما تحمله الأيام المقبلة فالمنطقة كلها ستنفجر»، محذراً "إسرائيل" من عواقب استمرار جرائمها بحق الفلسطينيين ومدينة القدس.
وحمل حسين في تصريح صحفي،الثلاثاء، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفجر الأوضاع، لافتاً إلى الاعتداءات المستمرة من الاحتلال بحق مدن الضفة والقدس المحتلة.
ويتفق الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى مع مفتي القدس بأن «المسلمين متخاذلون» في تعاملهم مع نصرة القدس.
وقال: «القدس ليست للفلسطينيين، وعلى كل المسلمين أن يأخذوا موقعهم بالدفاع عنها، وعليهم أن يدركوا أن الوقت حان لينتصروا للأقصى».
ويرى صبري أن هذه الاقتحامات ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، معللاً ذلك بوجود أطماع لدى الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، محذراً من تزايد الأخطار المحدقة بالمدينة المقدسة عامة والقدس خاصة، منذراً من النتائج الوخيمة التي ينوي "الإسرائيليون" تحقيقها بالقدس.

