الضفة المحتلة - الرأي
دعت حركة الجهاد الإسلامي المواطنين في الضفة الغربية لمواصلة هبتهم الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي نصرة للأسرى خلف القضبان، محذرة الأجهزة الأمنية من التعاطي مع دعوات الاحتلال بمنع وقوع انتفاضة ثالثة.
وثمنت الحركة في بيان لها الأربعاء، الهبة الجماهيرية للمواطنين ضد قوات الاحتلال، مطالبة بمواصلتها نصرة للأسرى.
ورفضت الدعوات " لتحويل مجرى المواجهات إلى تظاهرات سلمية تأخذ طابعاً استعراضياً، ولا تُشكل تهديداً أمنياً واستنزافاً للاحتلال، ما يُمثل إجهاضاً للهبة الجماهيرية".
ووجهت التحية لروح الشهيد عرفات جرادات، ولإخوانه المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وفي طليعتهم سامر العيساوي، طارق قعدان، جعفر عز الدين، وأيمن الشراونة.
وكانت منظمة التحرير دعت "إلى عدم الانجرار خلف استفزازات العدو"، مطالبة بسلمية التحركات الشعبية.
وتنتفض الضفة الغربية منذ السبت الماضي غضبا على استشهاد الأسير عرفات جرادات ابن مدينة الخليل المحتلة بسبب التعذيب الشديد في أقبية التحقيق بسجون الاحتلال.
وطالبت حكومة نتنياهو من السلطة الفلسطينية العمل على تهدئة الأوضاع في أوقات سابقة، لكن المختلف هذه المرة، هو أن مثل هذا الطلب جاء متزامناً مع تحويل عائدات الضرائب التي توقف الاحتلال عن تحويلها لعدة أشهر.

