نيويورك– الرأي:
أعربت مجموعة حركة عدم الانحياز الأعضاء في مجلس الأمن، عن قلقها على أوضاع الأسرى الفلسطينيين، مطالبةً بإجراء تحقيق مستقل ومحايد حول استشهاد الأسير عرفات جرادات.
وكان مندوبون الدول قد أدلوا ببيان صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك حول التطورات الخطيرة التي تشهدها الأرض الفلسطينية المحتلة، وخاصة المتعلقة بوضع الأسرى الفلسطينيين في السجون الاحتلال.
وجاء هذا التحرك بناء على طلب من بعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة بعد أن فشل مجلس الأمن في تحمل مسؤولياته بتبني موقف موحد حول الوضع الذي تشهده الأراضي الفلسطينية.
وطالب سفير باكستان منسق مجموعة دول عدم الانحياز في مجلس الأمن بإجراء تحقيق مستقل في حادثة اغتيال جرادات في أقرب وقت ممكن.
كما شدد على ضرورة إلزام الاحتلال باحترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني والدولي, بحق الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام.
وشدد السفير على الحاجة لتهدئة الوضع, داعياً لوقف جميع أعمال الاستفزاز والتحريض والعنف, والعمل على تحقيق حل عادل دائم وشامل للصراع بين الفلسطيني والاحتلال.
وكان أعضاء مجلس الأمن قد عقدوا جلسة مغلقة أمس لبحث الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية, حيث اقترح الوفد المغربي فيها على أعضاء المجلس تبني موقفاً واضحاً بخصوص حقوق الأسرى, وهو ما قوبل بمعارضة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

