غزة –الرأي – عبدالله كرسوع
الهاكرز .. كلمة تخيف كثيراً من الناس خصوصا مستخدمي الإنترنت، مما جعلهم يريدون الحماية و يريدون من ينقذهم من هذا الكابوس.
وفي ظل تطور تكنولوجيا المعلومات اصبح كل شيء يتم عبر شبكة الانترنت، العمل، التسوق، التعليم، الخدمات المصرفية وخدمات كثيرة أخرى ومع كل ما تقدمه هذه الشبكة من خدمة تُنجز بأقصر الاوقات وافضلها برزت الكثير من الحالات السلبية التي تنغص هذه العملية .
ولعل أهم تلك المشكلات تزايد حالات القرصنة والنصب والاحتيال عبر الشبكة العنكبوتية، ما يجعل من الضروري ايجاد وسائل لحماية الناس وحماية المصارف والقطاعات الاقتصادية من خسائر مليارات الدولارات سنوياً بسبب (قراصنة الانترنت) أو ما يسمى بـ"الهاكرز".
"أبو الحسن" أحد قراصنة ومخترقي الأجهزة والمواقع الالكترونية قال إنه يقوم باختراق حاسوب أي شخص أو صديق يزعجه!.
وأوضح "أبو الحسن" في حديث لـ"الرأي" أنه يقوم باختراق حسابات الفيس بوك أو البريد الالكتروني ويسرق ملفات وصور الضحية دون علمه.
وأضاف "على الرغم من حرص الهاكرز على إبقاء هويته خفية عن جميع من يحيطون حوله إلا أن نمط حياته يتميز بالتحدي الثقافي على نحو خلاق ومبدع للتغلب على تعقيدات الحياة المزعجة ويغلب على طابعه الخبث والمراوغة للحصول على معلومات حساسة ضد الخصم".
ولفت أبو حسن إلى أن "الهاكرز" قد تكون هواية أو مهنة يتقاضي صاحبها أجراً مقابل سرقة معلومات الخصم كما يحدث مع الشركات العالمية الكبرى.
الحماية
أبو مؤمن أحد خبراء الحاسوب تحدث عن عدة خطوات لحماية أجهزة الحاسوب.
ونصح بعدم فتح أي برنامج يصل للبريد حتى لو كان عنوان المرسل شركه برامج ، لأنه قد يكون شخص غير عنوانه بعنوان الشركة.
وتابع " قم بتغيير رقمك السري او أرقامك دوما حتى لو على الاقل مره كل شهر و دوما قم بتغييرها عندما تكتبها و معك احد حتى لو كان صديق لك ،و لا تجعل كل ارقامك السرية متماثله و هذه مهمه جدا.
وشدد على ضرورة أن يكون رقمك السري مكون من حروف وأرقام ويكون أكثر من 6خانات، كما يفضل تغييره على الأقل كل شهر.
وأردف:"لا تدخل مواقع مشبوهةلأنك عندما تدخل اي موقع تكون مثلما عندما تشغل برنامج تقريبا حيث يستطيع صاحب الموقع أن يشغل فيروس على جهازك و معرفه اسمك و ملفاتك و نوع جهازك".
وكان المستشار العام المساعد لوحدة الجرائم الرقمية في "مايكروسوفت"، ريتشارد بيسكوفيتش، أكد في مقابلة مع موقع "في ثري" البريطاني المتخصص في تكنولوجيا المعلومات، أن الشركة تعمل بالفعل على التنسيق لشن عمليات مستقبلية حيث تسعى إلى وقف عمل المزيد من محتالي ومجرمي الإنترنت.
وقال: "إن حملة الغلق، ذات الاسم الرمزي "العملية بي 58"، هى سادس إجراء تعطيلي لـ مايكروسوفت ضد البرمجيات الضارة كجزء من مبادرة "مشروع مارس" (استجابة مايكروسوفت النشطة للأمن).
وأضاف أن "مايكروسوفت" ستواصل مشاركتها عن كثب في تلك الإجراءات التعطيلية مع المجتمع الأمني العالمي من أجل المساعدة في حماية عملائنا والحد من مخاطر وكلفة الجريمة الإلكترونية عبر الحيلولة دون وقوع الجرائم ووقف عمل مجرمي الإنترنت".

