فلسطين المحتلة - الرأي
قال خبير أمريكي في دراسات الشرق الأوسط إن محاولات الاحتلال "الإسرائيلي" لعزل نفسه عن الفلسطينيين والجيران العرب تزعزع الأمن "الإسرائيلي" بدلاً من تعزيزه.
وقال ألون بن مئير، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة نيويورك: إن "بناء دولة عسكرية هو عمل انعزالي بطبيعته، وعلى "إسرائيل" أن تعيد التفكير في المدة التي يمكن استمرار المحافظة على هذا الوضع".
ووفقا صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأميركية، تساءل ابن مئير عن قدرة الاحتلال على العيش في العزلة، قائلا "هل يمكن للإسرائيليين أن يعيشوا 50 سنة أخرى خلف أسلاك شائكة أو جدران؟".
وأشار الخبير الأمريكي إلى أن عدد المستوطنين بالضفة يتجاوز حاليا 550 ألفا،لافتاً إلى أن كل بؤرة في الضفة الغربية تقيم عقبة جديدة أمام العودة إلى المفاوضات التي يمكن أن تؤدي إلى سلام.
وأعرب عن قلقه من يأس الفلسطينيين من الوصول إلى حل، حيث سيؤدي ذلك إلى إنهاء الهدوء النسبي السائد، مشيرا إلى المخاوف من تفاعل انتفاضة ثالثة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر تقريرا مدويا هذا الأسبوع، وصف فيه عمليات الاستيطان بأنها "أكبر تهديد لحل الدولتين" وعملية السلام، ويهدد بإشعال العنف في الشرق الأوسط، مشيرا إلى احتمال قيامه بمقاطعة السلع المنتجة في الأراضي التي احتلت بطريقة غير شرعية.
وأوصى التقرير بفرض عقوبات على المغتصبات التي وصفها بأنها "غير الشرعية" لمنع تلك المشاريع وإثارة الوعي بالنسبة للسلع التي ينتجها مستوطنون لبيعها في الأسواق الدولية.

