القدس المحتلة – الرأي:
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية مساء أمس الأحد النقاب عن أن وزارة الداخلية (الإسرائيلية) تقوم في هذه الأيام بصياغة إجراء يقضي بإلزام كل شخص يحمل الهوية (الإسرائيلية) ويعيش في قطاع غزة؛ للخضوع لإجراء فحص الحمض النووي من أجل التحقق من هويته قبل الدخول إلى (إسرائيل).
ووفقاً للصحيفة العبرية فإن هذا الإجراء جاء بعد تقديم امرأة تحمل الهوية (الإسرائيلية) وتعيش في قطاع غزة والتي تم منعها الدخول إلى (إسرائيل) التماساً ضد (الدولة) بسبب إعاقة وزارة الداخلية ومكتب التنسيق من الدخول إلى الجانب (الإسرائيلي) لعدة شهور.
وبحسب ما نشرته الصحيفة على موقعها فإن "عوترات الوحيدي" من مواليد مدينة "ريجعوت" عام 1965م، متزوجة من أحد الفلسطينيين في قطاع غزة، تم الطلب منها فحص الحمض النووي كشرط لإصدار جواز (إسرائيلي) جديد لها أو تصريح دخول يسمح لها الخروج من القطاع.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسئولين في وزارة الداخلية (الإسرائيلية) قوله: "إنه وبحسب الوثيقة التي أصدرتها الحكومة بهذا الخصوص؛ فإنه وبالتزامن مع زيادة الطلبات المقدمة من حملة البطاقات (الإسرائيلية) في غزة بدأت سلطة الإسكان بإلزامهم بهذا الإجراء وذلك في أعقاب عدم وجود خيار آخر لتحديد هوية واضحة للشخص".

