فلسطين المحتلة- الرأي
أُحرقت الليلة الماضية في قرية كفر قاسم، الواقعة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، حافلتان تتبعان للشركة (الإسرائيلية)، التي بدأت أمس الاثنين، بحملة "الفصل العنصري" بين الفلسطينيين والمستوطنين في المواصلات.
ويساور الشرطة (الإسرائيلية) الاعتقاد بأن حرق الحافلات جاء على خلفية مساهمة الشركة في تنفيذ هذا المخطط العنصري، دون أن تعتقل أي مشتبهين في عملية الحرق هذه.
وأوضحت الشرطة أنها طلبت من الشركات (الإسرائيلية)، التي تسير مواصلات في قرى ومدن الأراضي المحاذية للحدود مع الضفة الغربية، إخراج مركباتها وآلياتها من هذه البلدات.
يُذكر أن منظمة "بتسيلم" عدّت المخطط الإسرائيلي فصلاً عنصرياً، في حين ادعى مدير عام وزارة المواصلات (الإسرائيلية) ،عوزي يتسحاك، أن إجراء تسيير الحافلات الخاصة بالعمال الفلسطينيين جاء للتسهيل عليهم، كما قال للإذاعة (الإسرائيلية) "ريشت بيت".
ويشار إلى أن هذه الحملة العنصرية ضد الفلسطينيين لاقت انتقادات واسعة من المؤسسات الحقوقية والدولية، باعتبارها تكراراً لتجربة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، في تسعينيات القرن الماضي.

