وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مواضيع مميزة

صاحب أعلى حكم في تاريخ القضية الفلسطينية

عبد الله البرغوثي .. قائدٌ عبقريٌ صنّع المتفجّرات من "البطاطا"

08 نيسان / مارس 2013 05:19

الأسير القائد / عبد الله البرغوثي
الأسير القائد / عبد الله البرغوثي

غزة - الرأي – سمر العرعير:

صادف يوم أمس الثلاثاء، الذكرى العاشرة لاعتقال صاحب أعلى حكم في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، عبد الله غالب البرغوثي، مهندس وقائد كتائب عز الدين القسام سابقا، وخليفة يحيى عياش في إدارة العمليات الاستشهادية.

ويقضي البرغوثي الآن سني حياته في الزنازين (الإسرائيلية)، بعد أن حُكم عليه بالسجن المؤبد لمدة 67 مؤبداً، بتهمة قتله 67 (إسرائيلياً) في سلسلة عمليات نُفذت في الفترة ما بين 2000-2003.

المولد والنشأة

ولد عبد الله في الكويت سنة 1972، حيث كانت تقيم أسرته قبل أن تبدأ حرب الخليج الأولى التي شارك فيها ضد القوات الأمريكية، واعتقل إثر ذلك شهراً كاملاً رغم عدم إتمامه للسنة الثامنة عشرة من عمره، ليفرج عنه بعد نهاية الحرب.

وسافر بعد ذلك إلى كوريا الجنوبية لإكمال تعليمه الجامعي، فدرس الأدب الكوري بعد إتقانه لهذه اللغة، ثم انتقل إلى الهندسة الإلكترونية في مجال تصميم وتصنيع اللواقط الفضائية، دون أن يستطيع إنهاءها، وتزوج من أحد الفتيات الكوريات، ومكث هناك خمس سنوات.

عاد عام 1998 إلى عمان برفقة زوجته الكورية ليواصل رحلة التجارة، قبل أن ينفصل عن زوجته لرفضها زواجه الثاني بسبب أمله في إنجاب الأطفال.

وشهدت حياته في عمان تغيراً واضحاً، حيث انحنى إلى التدين وعمل في أحد شركات تصنيع التلفزيونات كمهندس إلكتروني، قبل أن يزرق ببنت(تالا) وولد (أسامة) ويستقر بقريته بيت يما قضاء رام الله.

الانخراط مع القسام

لم يكن أي من المحيطين به يعلم عن مهاراته الإبداعية في مجال تصنيع المتفجرات، وبعد طول بحث، أرشده حدسه لابن عمه بلال البرغوثي -المحكوم عليه حاليا بـ16 مؤبداً- لعلاقته بالعمل العسكري.

وتفاجأ بلال من قدرة عبد الله على تصنيع المواد المتفجرة، لينطلق مباشرة إلى مدينة نابلس لإخبار قائده في كتائب عز الدين القسام أيمن حلاوة عن براعته في صناعة المتفجرات.

وطلب بلال من ابن عمه آنذاك الانضمام إلى صفوف كتائب القسام، ليصبح عبد الله إضافة نوعية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بإنتاجه العبوات الناسفة والصواعق والمواد السامة من "البطاطا"، إضافةً إلى تأسيسه معملاً خاصاً للتصنيع العسكري في إحدى المخازن في بلدته.

ونجح عبد الله البرغوثي في تدبير عدد من العمليات التي أسفرت عن قتل نحو 66 (إسرائيلياً) وجرح أكثر من 500 آخرين في إطار الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

ومن بين العمليات البارزة التي شارك فيها، عملية سبارو، وعملية الجامعة العبرية، ومقهى "مومنت"، والنادي الليلي في مستوطنة "ريشون لتسيون" قرب تل الربيع المحتلة، وقتل فيها نحو 35 (إسرائيلياً )وجرح 370 آخرين.

الاعتقال والحكم

استطاعت المخابرات (الإسرائيلية) اعتقاله على غير يقين من هويته في 5 مارس 2003، حيث كان خارجاً من إحدى مستشفيات رام الله، بعد أن أسرع صباحاً إلى معالجة طفلته الكبرى "تالا"، حيث فوجئ بالقوات الخاصة تمسك به وتكبله.

واستمر التحقيق معه تحت التعذيب لمدة زادت عن 5 أشهر، ثم عقدت المحكمة العسكرية (الإسرائيلية) جلسة عاجلة نطقت فيها الحكم النهائي بالسجن المؤبد بواقع 67 مؤبداً، إضافةً إلى 5200 عام، ليسجل بذلك أعلى حكم ضد أسير فلسطيني.

وعانى البرغوثي من وسائل تعذيبية قاسية أقلها الشبح والحرمان من النوم لفترات طويلة بزنزانته الانفرادية، إلا أنه كان دائما متحليا بالصبر والصمود.

وتعطش البرغوثي للقاء زوجته وأطفاله، فتمكن من انتزاع قرار "محكمة العدل العليا" القاضي برؤية ابنته "تالا" دون حديث، لكن الشاباك رفض هذا القرار.

وبعد أن خاض إضراباً عن الطعام لمدة ثمانية وعشرين يوماً في أبريل من العام المنصرم لتحقيق مطلبه المتمثل في إخراجه من العزل الانفرادي ورؤية أولاده، تمكن أبناؤه وزوجته من زيارته ورؤيته والاطمئنان عليه، بعد سنوات من الحرمان، دون أن يستطيعوا لمسه.

وتبقى قصة القائد عبد الله البرغوثي قصة من عشرات القصص المطوية صفحاتها بين جدران زنازين الاحتلال (الإسرائيلي)، لكن الأمل في الإفراج عنهم مازال قائما.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟