فلسطين المحتلة - الرأي
انتقد تقرير أممي سياسة التمييز في سياسة الإسكان وتفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين الفلسطينيين تحت الاحتلال "الإسرائيلي".
وأفاد التقرير الذي قدمته راكيل رولنيك امام مجلس حقوق الانسان أن الاحتلال يرتكب أشكالاً متعددة من التمييز المتمثل في استبعاد والتمييز ضد "الأقليات" الذين يعيشون في "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت رولنيك التي زارت فلسطين المحتلة العام الماضي وأضافت أنها دهشت، في مختلف السياقات القانونية والجغرافية للشكاوى المتكررة من الفلسطينيين المتعلقة بالنقص أو التمييز.
وأشارت إلى أن ذلك يجعلهم عرضة للإخلاء والهدم، معربةً عن قلقها إزاء ظروف السكن غير اللائق وانعدام الأمن للمجتمعات البدوية التي تقطن النقب على الرغم من أن البدو كان لهم وجود في المنطقة منذ مئات السنين.
يشار إلى أن "إسرائيل" لم تحضر جلسات مجلس حقوق الإنسان حيث كانت قاطعت حضور الاجتماع الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان منذ نهاية كانون الثاني العام الماضي.
وكانت المقررة الخاصة قامت بزيارة "لإسرائيل" والأراضي الفلسطينية المحتلة، زارت خلالها القدس الشرقية والضفة الغربية وغزة، في الفترة ما بين العاشر من كانون الثاني وحتى الثاني عشر من شباط 2012.

