أخبار » الأخبار العبرية

خلافات على تشكيل الحكومة (الإسرائيلية)

07 آب / مارس 2013 11:31

نتنياهو
نتنياهو


القدس المحتلة- الرأي:

أكد حزب الليكود استعداد نتنياهو لتقليص عدد وزراء الحكومة القادمة، وفقاً لرغبة زعيم حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد، متهماً لبيد بأنه لم يتنازل عن حقيبة الخارجية وأصرّ على الحصول عليها، وهذا ما أدى الى تعثر المفاوضات.

وأوضحت صحيفة "هآرتس"، اليوم الخيمس، أن نتنياهو وافق على إسناد حقيبة المالية لزعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بنيت، وسيتسلم موشيه يعالون حقيبة الجيش.

ويصرّ نتنياهو على الاحتفاظ بحقيبة الخارجية لصالح ليبرمان بعد انتهاء محاكمته، خاصة أن المستشار القانوني للحكومة (الإسرائيلية) أكد أمس أن لا مانع من الاحتفاظ بحقيبة الخارجية لصالح ليبرمان، وأن ذلك لا يتعارض مع القانون.

وأشارت  الصحيفة إلى أن كتلة "الليكود بيتنا" أبدت استعدادها لفتح الاتفاقية الائتلافية الموقعة مع حزب الحركة "تنوعاه" خاصة فيما يتعلق بتسلّمها ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، وفقا لرغبة حزبي "يوجد مستقبل والبيت اليهودي".
هذه التنازلات التي قدمتها كتلة "الليكود بيتنا" وفقاً للمصادر الليكودية تجد في الطرف المقابل مواقف أخرى، خاصة أنها شكلت كتلة موحدة ولها الحق في رسم الخطوط العريضة للحكومة القادمة.

 ويذكر أن تحالف بنيت مع لبيد بالإضافة إلى شاؤول موفاز المقرب منهما يشكل 33 مقعدا في الكنيست، بمعنى امتلاكهم الحق في رسم الخطوط العريضة للحكومة، كون عدد مقاعدهم تتجاوز مقاعد "الليكود بيتنا"

وأبرز هذه الخطوط هي التجنيد في الجيش (الإسرائيلي) والمساواة الاجتماعية وتقليص النفقات غير الضرورية والاهتمام بالفئات الفقيرة في (إسرائيل)، بالإضافة للموضوع السياسي فيما يتعلق بعملية السلام مع الجانب الفلسطيني.
وبينت "هآرتس" أن زعيم حزب "يوجد مستقبل" يائير لبيد أكد على موقعه الخاص على الفيس بوك، أن سبب تعثّر المفاوضات الائتلافية يعود لعدم الاتفاق على الخطوط العريضة للحكومة، نافياً ما صرحت به مصادر ليكودية عن إصراره على تسلم وزارة الخارجية، مضيفاً "لو كان الأمر يتعلق بالحقائب الوزارية لتسلمت حقيبة كبيرة منذ شهر".

ويشار إلى أن نتنياهو لم يتبقَ أمامه سوى أسبوع واحد فقط لتشكيل الحكومة (الإسرائيلية)، ويخشى أن يعود بخفي حنين بعد تعثر المفاوضات الائتلافية مساء أمس الأربعاء.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟