أخبار » الأخبار الفلسطينية

في يوم المرأة العالمي

14 أسيرة لا يزلن يتجرعن مرارة السجّان "الإسرائيلي"

07 تشرين أول / مارس 2013 06:52

الضفة المحتلة – الرأي:

في الوقت الذي تحتفل فيه نساء العالم غداً الجمعة، بيوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، لا تزال (14) أسيرة فلسطينية يرزحن في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" تحت عتمة الليالي الظالمة وسطوة السجّان الغاشم، دون النظر بعين الرحمة لمعاناتهن.

ولا يكدن الأسيرات الفلسطينيات يتوقفن عن إطلاق نداءات الاستغاثة كل يوم للمؤسسات الدولية التي تعنى تهتم بقضايا المرأة، لتبقى الأسيرة الفلسطينية تكابد ظلم الاحتلال والمجتمع الدولي على حدٍ سواء.

مركز أسرى فلسطين للدراسات، نشر بهذه المناسبة تقريراً يوضح معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، مرجحاً زيادة عدد الأسيرات في السجون في ظل حملات الاعتقال التي يمارسها الكيان "الإسرائيلي" التي تطال كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، من بينهم النساء التي كان آخرهن اعتقال السيدة "انعام كولمبو" من الجالية الإفريقية بالقدس.

وأشار المركز الى أن الاحتلال اعتقل أكثر من عشرة آلاف امرأة فلسطينية منذ عام 1976، فيما لا يزال يحتجز 14 أسيرة في ظروف قاسية لا إنسانية، بينهن 3 أسيرات محررات أعاد الاحتلال اختطافهن مرة أخرى.

وأضاف أن عميدة الأسيرات الفلسطينيات "لينا جربوني" من عرب 1948، لا تزال معتقلة منذ 18/4/2002، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 عاماً، مضيفاً :"أن هناك 6 أسيرات محكومات أيضا، فيما لا يزلن باقي الأسيرات موقوفات دون محاكمة".

وأكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الأسيرات يتعرضن لحملة قمع منظمة من قبل ما تسمى "مصلحة السجون"، وحرمانهن من كافة حقوقهن، ناهيك عن تهديدهن باستمرار بالنقل الى قسم الجنائيات "الإسرائيليات" الأمر الذي يشكل خطورة على حياتهن.

ولفت الى أن الاحتلال يعمد الى وضع كاميرات في قسم الأسيرات لمراقبة تحركاتهن، موضحاً أن إدارة السجون صعّدت من انتهاكاتها بحق الأسيرات في الشهور الأخيرة، خاصة في ملف الإهمال الطبي، كحالة الأسيرة سلوى حسان التي تعاني من ظروف صحية صعبة، وحياتها معرضة للخطر كونها كبيرة في السن.

كما أكد المركز أن إدارة سجون الاحتلال لا تزال تمارس سياسة اقتحام غرف الأسيرات في ساعات متأخرة من الليل، حيث تعبث في أغراضهن الخاصة، وتقلب محتوياتها رأساً على عقب بهدف التفتيش على أشياء ممنوعة، اضافة الى حرمانهن من الزيارات لفترات طويلة، وعدم السماح لهن باقتناء الكتب داخل السجن، والحصول على حقهن بالتعليم.

وناشد المركز المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية المختلفة، خاصة التي تعنى بقضايا المرأة،  بالنظر إلى المرأة الفلسطينية الأسيرة بعين الحياد، وعدم الوقوف الى جنب الاحتلال ضد حقوقهن، وكرامتهن، والتدخل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة، وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأسرى والأسيرات، التي تزداد أوضاعهم قسوةً يوماً بعد يوم.

كما دعا في الوقت ذاته وسائل الإعلام "إلى تسليط الضوء أكثر على معاناة الأسيرات الفلسطينيات وفضح الانتهاكات التي يتعرضن لها في سجون الاحتلال .

وفيما يلي أسماء الأسيرات اللواتي لا يزلن معتقلات في سجون الإحتلال "الإسرائيلي":

1- لينا أحمد الجربوني، من أراضي الـ 48، تقضي حكماً بالسجن مدته 17 عاماً.

2- سلوى عبد العزيز حسان، من الخليل، تقضي حكماً بالسجن لمدة 21 شهراً.

3- آلاء عيسى الجعبة، من الخليل، لا تزال موقوفة ومعتقلة منذ 7/2/2011م.

4- هديل عيسى أبو تريكي، من الخليل، وهي أسيرة محررة، أمضت في سجون الاحتلال 6 أشهر، وأعيد اعتقالها في 26/7/2012، ومحكومة بالسجن لمدة عام.

5- أسماء يوسف البطران، من الخليل، وهي أيضاً أسيرة محررة، تم اعتقالها في 27/8/2012، ومحكومة بالسجن لمدة 10 أشهر.

6- إنعام عبد الجبار الحسنات، من بيت لحم، ومحكومة بالسجن لمدة عامين، اعتقلت بتاريخ 4/9/2012م، ومحكومة بالسجن لمدة عامين.

7- نوال سعيد السعدي، من جنين، وهي زوجة القيادي بسام السعدي، تم اعتقالها بتاريخ 5/11/2012م.

8- منار زواهرة، من بيت لحم، تم اعتقالها بتاريخ 2/10/2012م، وهي محكومة بالسجن لمدة عام.

9- منى حسين قعدان، وهي شقيقة الأسير طارق قعدان المضرب عن الطعام، وهي أسيرة محررة.

10- انتصار محمد الصياد، من القدس، محكوم عليها مؤخراً بالسجن لمدة عامين ونصف.

11- آلاء محمد قاسم أبو زيتون، من بلدة عصيرة الشمالية، وهي موقوفة.

12- أماني موسى عودة، وهي طبيبة ولا تزال موقوفة، اعتقلت قبل عدة أيام.

13- آيات يوسف محفوظ، من الخليل، وهي لا تزال موقوفة.

14- انعام كولومبو، من الجالية الإفريقية بالقدس، حيث مدد الاحتلال اعتقالها لحين عرضها على المحكمة. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟