القدس المحتلة – الرأي:
أُصيب 60 مواطنا فلسطينيا في ساحات المسجد الأقصى المبارك، بالقنابل الصوتية وبالأعيرة المطاطية جراء اقتحام العشرات من قوات الاحتلال (الإسرائيلي) المسجد اليوم الجمعة، كما وأصيب 9 جنود (إسرائيليين)، 3 منهم باحتراق في أجزاء مختلفة بأجسامهم بعد إلقاء الزجاجات الحارقة باتجاههم.
وذكر الدكتور زياد سرور من عيادات المسجد الأقصى – المركز الصحي العربي أن "50 إصابة وصلت للعيادات المسجد الأقصى، بالأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية وغاز الفلفل، و20 إصابة بالأعيرة المطاطية في الرأس، وتم تحويل 4 منها للمستشفى لتلقي العلاج".
كما أُصيب المصور عطا عويسات برصاصة مطاطية بالوجه وتم تحويله للمستشفى، إضافة إلى إصابات بالأطراف السفلية، وبحالات اختناق جراء رش غاز الفلفل باتجاه المصلين أثناء تواجدهم في المسجد القبلي.
وأفاد مصادر في مستشفى المقاصد أن 10 إصابات بالأعيرة المطاطية وصلت إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وأصيب كذلك المصور الصحفي محفوظ أبو ترك.
واقتحمت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، وباب السلسلة، من الشرطة (الإسرائيلية) والوحدات الخاصة والمقنعة والمستعربين والمخابرات (الإسرائيلية)، وألقت باتجاه الشبان الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية، كما حاصرت العشرات من المصلين بالمسجد القبلي ووضعت السلاسل على أبوابه، وحاولت القوات اقتحامه عدة مرات.
وكان العشرات من المصلين قد خرجوا بمسيرة بعد انتهاء صلاة الظهر مباشرة، تنديدا بتدنيس المصحف الشريف من قبل ضابط (إسرائيلي) بركله والدوس عليه بقدمه، داخل المسجد الأقصى، حيث رُفعت المصاحف و”رايات لا اله إلا الله”، كما رددوا شعارات مستنكرة لذلك.
وفي ذات السياق أُلقيت باتجاه قوات الاحتلال الحجارة والزجاجات الحارقة، مما أدى إلى إصابة 9 منهم، 3 بحروق، و6 بالحجارة، كما قام ضابط (إسرائيلي) بضرب أحد أفراد القوات الخاصة على وجهه.
وحاصرت قوات الاحتلال المصلين في المسجد القبلي، وألقت داخل المسجد من خلال البوابات، القنابل الصوتية، ورشت غاز الفلفل، وحاولت اقتحامه عدة مرات، فرد الشبان بإلقاء الأخشاب والبلاستيك باتجاههم.
كما واعتدت قوات الاحتلال على النساء، والرجال، والصحفيين والمسعفين، بدفعهم ومنعهم من التواجد في ساحات الأقصى، وأداء عملهم، علما أنه تم دفع عدد من المصلين أثناء أدائهم صلاة النوافل على أحد المصاطب.
وخلال ذلك حصلت مواجهات عند باب حطة، ومنعهم الشبان من اقتحامه، وتم اعتقال شاب، والمسعف يوسف روبي 23 عاما –من طاقم إسعاف الأقصى، أثناء خروجه من المسجد الأقصى.

