كوبنهاغن – الرأي:
نظم التجمع الديمقراطي الفلسطيني ومنظمة الشباب الفلسطينية في الدنمارك أمس, فعالية تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ شهور في سجون الاحتلال (الاسرائيلي).
وحمل المتضامنين صور للأسرى وضعوها على صدورهم رؤوسهم ورادو شعارات مناصرة لقضية الأسرى, إضافة لتوزيع منشورات باللغة الدانمركية على المارة تتضمن معلومات عن الأسرى.
وتضمنت المنشورات معلومات عن عدد وحالة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والمعاملة اللاإنسانية التي يتعرضون لها وتنافيها مع القانون الدولي الذي يهتم بالأسرى, إضافة للتعريف بضحايا الحركة الأسيرة والتي كان أخرها اغتيال الأسير عرفات جرادات تحت التعذيب خلال التحقيق معه.
واتبعت الفعالية طريقة تعمل على التجمهر والتموضوع في عدة أماكن مكتظة بالمارة في شوارع العاصمة "كوبنهاغن" للعمل على لفت أنظار اكبر عدد ممكن نحو قضية الأسرى.
وتجمهر المشاركون في الفعالية أمام مبنى التلفزيون الدانماركي للتعبير عن استنكارها من تجاهل الإعلام الدنماركي للقضية الفلسطينية, مما دفع إدارة التلفزيون لإرسال أحد صحفيها للتحدث مع المتشاركين والاستماع لهم.
وأكد منظموا الفعالية على أن هذه الوقفة بمثابة مقدمة لسلسلة نشاطات تضامنية مع ألأسرى سيتم ألقيام بها لاحقا.



