القدس المحتلة – الرأي:
زارت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان مساء اليوم الأحد, الأسير الصحفي طارق أبو زيد المحتجز في مركز توقيف حواره التابع لقوات الاحتلال جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وأوضح المختص القانوني في المؤسسة عصام عصيدة أن الاحتلال يتهم أبو زيد بالقيام باللقاء الحجارة على جنوده ، وهو الأمر الذي نفاه الأسير جملة وتفصيلا.
وأشار عصيدة إلى محاولة الاحتلال تلفيق هذه التهمة لأبو زيد من خلال ادعائه بوجود جنود إسرائيليين شهود على ما قام به.
ولفت إلى أن أبو زيد تعرض للضرب على يد جنود الاحتلال خلال اعتقاله, وانه جرى تمديد توقيف اعتقاله 96 ساعة على ذمة التحقيق، ومن المقرر أن يُعرض بعد غد الثلاثاء على محكمة سالم الإسرائيلية.
من ناحيته، طالب أبو زيد نقابة الصحفيين وجميع الجهات المختصة بضرورة التدخل من اجل الإفراج عنه ووقف مهزلة اعتقاله.
وأكد أبو زيد على أن اعتقاله يهدف إلى تخويف الصحفيين الفلسطينيين وإسكات أصواتهم ومنعهم من نقل انتهاكات الاحتلال عبر تلفيق مثل هذه التهم الباطلة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو زيد (38 عاما) يوم الجمعة الماضي, خلال تغطيته للمسيرات التي شهدتها قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية تنديدا بالممارسات الإسرائيلية.

