غزة-الرأي-عبد الله كرسوع:
شدد أهالي الأسرى خلال اعتصامهم الأسبوعي في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الاثنين، على ضرورة مساندة أبنائهم الأسرى، والوقوف بجانبهم في ظل الظروف الصعبة التي يعانون منها.
وطالب أهالي أسرى قطاع غزة بتحسين ظروف زيارة أبنائهم القابعين في سجون الاحتلال، ودعوا لإجبار سلطات الاحتلال على السماح للممنوعين من ذوي الأسرى بزيارة أبنائهم.
ودعا أهالي الأسرى جميع الأذرع والفصائل العسكرية الفلسطينية بالإسراع في تحقيق الوفاء للأسرى، والعمل الجاد على إخراجهم من سجون الظلم (الإسرائيلية).
عبدالله قنديل الناطق باسم جمعية واعد للأسرى والمحررين في تصريح خاص لـ "الرأي" أكد أن هذه الفعاليات التضامنية عامل أساسي في دعم صمود الأسرى داخل سجون الاحتلال والرفع من معنوياتهم وأن معظم هذه الفعاليات تصل للأسرى مما يزيد من صمودهم.
وقال: "هذه الفعاليات تساهم في فضح جرائم الاحتلال ضد ما يرتكبه بحق الأسرى، وخاصة أن الأسرى يتعرضون كل يوم لاعتداءات بحقهم"، مشيراً إلى أن مثل هذه الفعاليات تحرض المقاومة على ضرورة الإسراع في حل قضية الأسرى.
وأضاف قنديل "في ظل معاناة الأسرى المستمرة نستكر صمت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان تجاه قضية الأسرى، في حين نطقت واستبسلت عندما أسرت المقاومة الجندي جلعاد شاليط".
صابر أبو كرش مدير جمعية واعد للأسرى والمحررين قال: "إن هذه الفعاليات لها عدة رسائل أولها موجهة للاحتلال (الإسرائيلي) وإن الانتهاكات التي يرتكبها بحق الأسرى لن تزيدنا إلا تمسكاً بشروطنا بإطلاق سراحهم جميعا، والثانية إلى العالم الذين يقفون أمام جندي أسير إسرائيلي واحد ولا يهتمون بعذابات الآلاف من الأسرى".
وأضاف "الرسالة الثالثة لمؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر والمؤسسات الإنسانية بأن تخرج من مربع صمتها وتحاول الكشف عن جرائم الاحتلال بحق الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم جميعا، فالقضية التي ندافع عنها عادلة نسيها العالم بأسره واليوم يحييها الشعب الفلسطيني".
زوجة الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار نافذ حرز قالت :"إن هذه الفعاليات تشكل ضغط إعلامي على العالم من خلال الاعتصام الأسبوعي ففي الماضي كانت قضية الأسرى مهملة واليوم أصبحت تحتل المراكز الأولى في الإعلام".
ووجهت زوجة المحرر والذي يشارك زوجها في الاعتصام التضامني الأسبوعي مع إخوانه الأسرى رسالة إلى المقاومة أن أسر الجنود هو أقصر الطريق لتحرير الأسرى من داخل سجون الاحتلال".
أما والدة الأسير عمر مسعود والذى حكم الاحتلال على فلذة كبدها عمر 3مؤبدات أكدت أن ابنها يعاني العديد من الأمراض وأنها لم تتمكن من زيارته منذ 7 سنوات إلا مرة واحدة ،مشيرةً إلى أن الاتصالات ممنوعة من قبل الاحتلال.
وأضافت" أهالي أسرى غزة يعانون من العديد من المشاكل أبرزها منع الأهالي من الزيارات من قبل الاحتلال والذي ضرب بعرض الحائط كافت القوانيين الدولية والحقوق الإنسانية نتيجة الصمت المستمر من قبل هذه المؤسسات".
وفي غضون الوقفة التضامنية، رفع ذوو الأسرى صوراً لفلذات أكبادهم، مرددين شعارات وطنية منددة بسياسات إدارة السجون بحق أبنائهم الأسرى، وأخرى مطالبة بالوقوف إلى جانبهم.

-----------------------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

