غزة – الرأي
وصل وفد أهالي الأسرى الفلسطينيين إلى فرنسا ضمن جولة دولية ينظمها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان لعدة دول بهدف ترويج قضية أبنائهم في كافة المحافل الدولية من خلال اللقاءات وورش العمل التي ستُعقد مع شخصيات ومؤسسات مختلفة.
وكان والوفد غادر الأراضي الفلسطينية في 27 فبراير من العام الجاري متجهاً إلى جمهورية مصر العربية، تبعتها زيارة لسويسرا تم خلالها المشاركة في العديد من الفعاليات، كان أبرزها المشاركة في جلسات مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
وتشمل زيارة الوفد لفرنسا – وفق تقرير نشرة المركز- زيارة كلاً من مدينتي "باريس" و "نونتار" للمشاركة في عدد من اللقاءات والاجتماعات الهادفة لحشد الرأي العام حول قضية الأسرى الفلسطينيين.
وتخللت الزيارة لقاء الأهالي بمندوب رئيسة البعثة المصرية لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة المستشار محمود عفيفي، الذي أكد على حرص مصر على الدفاع عن حقوق المدنيين الفلسطينيين عامة والمعتقلين خاصة.
وقال عفيفي: "إن إسرائيل حاولت قبل عامين إلغاء البند السابع كبند دائم على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان وهو البند الذي يستعرض أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة لكن مصر قادت آنذاك حملة دبلوماسية لتثبيت هذا البند".
كما التقى الوفد بمديرة منظمة الخط الأمامي للدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان "ماري لاولر"، إلى جانب رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب "إدريس اليازمي"، إضافة إلى عضو مجموعة العمل بشأن الاعتقال التعسفي التابعة لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان "مادا أنديناس".
واستعرض الأهالي معاناة أبنائهم داخل المعتقلات (الإسرائيلية) وعلى رأسها سياسة الحرمان من الزيارة لعدة سنوات، مؤكدين على ضرورة العمل على نصرة قضية أبنائهم العادلة.
في سياق متصل، شارك وفد المركز في اجتماع جماهيري نظمته جمعية الطوارئ السويسرية من أجل فلسطين في المقر الرئيسي للجمعيات الأهلية في جنيف، حيث تم تناول الممارسات غير القانونية الممارسة بحق الأسرى داخل معتقلات الاحتلال.
كما عقد الوفد اجتماعاً في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان مع مسئول حقوق الإنسان لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "كيفين تيرنر" تناول الظروف المعيشية المتدهورة للمعتقلين والتي كان أخرها استشهاد الأسير عرفات جرادات.
يذكر أن جولة الوفد شملت العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى إيصال معاناة الأسرى الفلسطينيين إلى كافة الجهات الدولية والعربية المعنية، في حين أكدت كافة الشخصيات والجهات التي استمعت للأهالي على حق الأسير في الحرية، مستنكرين ممارسات الاحتلال بحقهم.

