أخبار » الأخبار الفلسطينية

الأغا: لا يحق لأي جهة إلغاء صفة "لاجئ"

12 تشرين أول / مارس 2013 12:29

 رام الله- الرأي

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا أنه لا يحق لأي جهة كانت أن تلغي صفة لاجئ عن أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم عام 48.
وأشار الأغا في بيان وصل وكالة "الرأي" نسخة عنه الثلاثاء إلى أن "اسرائيل" لا تمتلك هذا الحق، وأن صفة لاجئ ستبقى قائمة وملازمة للفلسطينيين الذي هجروا من ديارهم ولأبنائهم وأحفادهم ما دام حقهم في العودة معطلًا، ولن تزول هذه الصفة عنهم إلا بعودتهم إلى ديارهم طبقاً للقرار 194.
وأوضح أن العقبة الرئيسة في وجه عملية التسوية هي المستوطنات، وتنكر حكومة الاحتلال لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير واقامة دولته على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس وليس حق العودة، كما يدعي ممثل "اسرائيل" في الأمم المتحدة رون بريسور.
وقال إن حملة بريسور ومن يسير في فلكه الرامية إلى تشويه صورة "أونروا" وإسقاط صفة اللاجئ عن أبناء اللاجئين لا تنطلي على دول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعيد تصويتها كل عام بأغلبية ساحقة على القرار 194 وعلى سلسلة من القرارات المتعلقة بدعم القضية الفلسطينية.
وبين أن ذلك يؤكد على دعم المجتمع الدولي ودول الأعضاء لقضية اللاجئين والشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة، بما فيها شرقي القدس.
وأضاف أن حملة بريسور ستبوء بالفشل، لأن حكومة الاحتلال لا تمتلك الحق في تعديل قرارات دولية تم اقرارها بأغلبية ساحقة من دول الأعضاء، مشيرًا إلى أنها مضللة ومصيرها الفشل كغيرها من المشاريع والحملات التي استهدفت سابقًا الأونروا وحق العودة للاجئين.
واعتبر الأغا تلك الحملة بأنها تشكل تدخلًا سافرًا من قبل "إسرائيل" في الشأن الأممي وتعديًا خطيرًا للمواثيق الدولية وتلاعبًا خطيرًا بمشاعر وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
ودعا الأمم المتحدة إلى رفض الحملة وعدم التعاطي معها أو فتح النقاش حولها، مؤكدًا رفضه في ذات الوقت بحملة التشويه التي يقودها بريسور وبابيس الخبير الدولي في قضايا الشرق الأوسط ضد الأونروا.
وأشار إلى أن الحملة تستهدف الإساءة للأونروا وتشويه صورتها في محاولة لإنهاء دورها لما تمثله من شاهد على الجريمة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عام 48، وما تجسده من التزام سياسي وأخلاقي من قبل المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين، وهو مسعى إسرائيلي سابق مدعوم من الإدارة الأمريكية.
وأضاف أن وضع اللاجئين الفلسطينيين لايزال صعبًا للغاية، ولذلك فإن الخدمات التي تقدمها وكالة الأونروا لاتزال ضرورية وحيوية لرفع معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
وأكد أن حق العودة هو حق مشروع، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل عودته إلى دياره، مشددًا على أن محاولات تجاهل هذا الحق أو القفز عنه هي محاولات عدوانية على حقوق شعبنا المشروعة الذي سيتصدى لها بكل أساليب المقاومة المتاحة.
وشدد على أن جميع محاولات الالتفاف على حق العودة وحقوق اللاجئين ستفشل أمام صمودهم وتمسكهم بحقهم العادل والمشروع في العودة إلى ديارهم. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟