غزة- الرأي:
أدان الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال جريمة الاغتيال التي تعرض لها الأسير محمود الطيطي أمس الأول بمخيم الفوار جنوب مدينة الخليل.
وأكد أن دماء الشهيد الطيطي لن تذهب هدراً، مشدداً على أن ما تشهده الضفة الغربية من ممارسات الاحتلال المتزايدة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، واستمرار التنسيق الأمني من قبل السلطة الفلسطينية إنما هي إرهاصات انتفاضة ثالثة.
ودعا أبو هلال أهالي الضفة الغربية للانتفاض ثأراً لدماء الشهداء والضغط على السلطة الفلسطينية لرفع يدها عن المقاومة، حتى تتصدى للاحتلال وجرائمه، مؤكداً على أن ممارسات الاحتلال والأجهزة الأمنية في قمع الانتفاضة ستبوء بالفشل.
وقال أبو هلال خلال تصريحات له "إن حدة المواجهات ستزداد وستقابل بمزيد من الغضب الفلسطيني إذا ما حاول أحد الوقوف في وجهها"، مضيفاً "ما حدث للطيطي إنما يدلل على أن هناك سياسية واضحة بين الاحتلال والأجهزة الأمنية"، واصفاً إياها بسياسة الباب الدوار.
وأوضح الأمين العام بأن الشهيد كان معتقلاً في سجون الاحتلال لفترة 3 سنوات, كما كان معتقل في سجون الأجهزة الأمنية وأن هوية الشهيد لا زالت محجوزة لدي الأمن الوقائي.
واستهجن أبو هلال الحديث عن المصالحة في ظل استمرار التنسيق الأمني الفاضح والاعتقال السياسي المتواصل لأبناء شعبنا في الضفة الغربية وأن الحديث عنها هو هراء وسراب، مؤكداً على أن الأجهزة الأمنية منذ أسست وهي تعمل وكيل أمني للاحتلال.
واستنكر أبو هلال استمرار هرولة السلطة خلف سراب المفاوضات التي دمرت القضية وشكلت غطاء لجرائم الاحتلال بحسبه, قائلاً "على جهاز الأمن الوقائي الذي لا زال يمارس دور الاحتلال أن يأخذ رادعاً لأن الانتفاضة لن تميز بين الاحتلال ومن ينسق معه أمنياً".

