غزة – الرأي:
أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تعميماً على مؤسسات الأمم المتحدة، سيُطلق بموجبه على السلطة الفلسطينية اسم "دولة فلسطين"، وذلك في جميع المعاملات الرسمية، والوثائق، وفي جلسات المنظمة الدولية، وذلك بحسب ما أفادت مصادر إعلامية (إسرائيلية).
ونقلت صحيفة معاريف على موقعها الالكتروني، اليوم الخميس، أن تلك التعليمات وردت في التقرير الخاص، الذي أصدره الأمين العام، فيما يتعلق بمكانة الفلسطينيين في الأمم المتحدة.
وأكد مون بأن رفع مكانة الفلسطينيين في المنظمة الدولية بأغلبية 138 دورة يرمز إلى فقدان الصبر الآخذ بالتعاظم بين دول العالم على الاحتلال الممتد عبر سنين.
وأشار إلي أن وضع الفلسطينيين الجديد أصبح سارياً في إطار المنظمة الدولية فقط، وأن ذلك ليس كافياً لغرض المفاوضات مع الجانب (الإسرائيلي)، وفي ذلك إشارة لقبول الموقف (الإسرائيلي) المتحفظ، بأن حصول الفلسطينيين على مكانة دولة، لا يؤهلهم لتجديد مسيرة التسوية.
وقالت الصحيفة: "إن الأمين العام للأمم المتحدة عبر عن قلقه العميق من الطريق المسدود، الذي وصلت إليه مسيرة السلام بين الطرفين"، ملقياً كامل المسؤولية في ذلك، بشكل أساسي على (إسرائيل)، لاستمرارها بالبناء في المستوطنات.
ورأى بان كي مون أن "إنهاء الاحتلال، وتحقيق حل الدولتين، كان يجب أن يتم منذ زمن، إلا أن (إسرائيل) لا تزال مستمرة في بناء المستوطنات بما يتناقض مع قواعد القانون الدولي.
وقال "من الآن سيصبح بإمكان الفلسطينيين، تقديم مرشحين، لتولي مناصب قضائية للمحاكم الجنائية، التي تقام بشكل خاص "وهو ما يثير مخاوف (الإسرائيليين)، حيث أصبح بإمكان الفلسطينيين التحقيق في موضوع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
ونشرت الصحيفة أن (إسرائيل) تشعر بخيبة أمل عميقة جراء هذا التقرير، حيث نقلت عن مسئولين (إسرائيليين) كبار قولهم بأن "التقرير مليء بالأقوال والتعبيرات السياسية أحادية الجانب".

