القدس المحتلة – الرأي:
رفعت سلطات الاحتلال (الإسرائيلي)، أمس الأربعاء، الأصفاد عن قدمي الأسير المضرب عن الطعام منذ 235 يوماً، بعد دخوله مرحلة الخطر، نتيجة توقفه عن تناول الماء والمحاليل الغذائية.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس الذي زار الأسير العيساوي، في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، مساء الخميس، إن السلطات أزالت الأصفاد من أطرافه، وتوقف السجانون عن أشكال المضايقات الأخرى.
وأضاف: "لجأت السلطات إلى هذا الموقف بعد أن أوضح طاقم الأطباء في المستشفى أن سامر دخل في المربع الأحمر، خصوصاً بعد أن ظهرت علامات تدلل على وجود ضعف في عمل عضلة القلب، وكذلك عدم قدرته على إخراج السوائل من جسده".
وفي السياق ذاته، أكدت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، إن الاتحاد الأوروبي يتابع بقلق بالغ أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام.
وقالت آشتون في رسالة بعثتها إلى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات رداً على رسالته المؤرخة في 18 شباط (فبراير) الماضي عن أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام: "نتابع أوضاعهم الصحية المتدهورة، ونشعر بقلق بالغ لعدم وجود حل شامل لأوضاعهم".
وأشارت في رسالتها إلى أنها أجرت شخصياً اتصالات بهذا الخصوص مع المسؤولين (الإسرائيليين) على أعلى المستويات، وأن دول الاتحاد الأوروبي تتمسك بالقانون الدولي، وترفض الاعتقالات الإدارية وأي اعتقال وفقاً لملفات سرية أو من دون اتهامات ومحاكم.

