غزة – الرأي- محمود أبو راضي:
استهجنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما تناقلته مجلة "الأهرام العربي" المصرية، حول تورط بعض قيادات القسام في قتل الجنود المصريين أواخر شهر رمضان الماضي.
وكانت مجلة "الأهرام العربي" أكدت أنها ستنشر في عددها الذي سيصدر السبت المقبل، تقريراً يكشف أسماء المتهمين بارتكاب الجريمة، من بينهم 3 من قادة القسام.
وقال الناطق باسم الكتائب "أبو عبيدة" في مؤتمر صحفي عقده، مساء الخميس، : "إن المعلومات التي تم نشرتها عبارة عن أوهام وأحلام تعشش في رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، التي تتناغم مع دور الدعاية الصهيونية لدق الأسافين بين المقاومة، والأشقاء العرب".
وأكد أن كتائب القسام ستقاضي رئيس تحرير المجلة المصرية، لكشف ما يخطه من تزور وتضليل ضد الشعبين الفلسطيني والمصري بالوسائل الكافية لردعه وأمثاله.
وشدد أبو عبيدة أن العلاقة مع مصر في أفضل حالاتها، وأن الشعب المصري يعرف جيداً من هي كتائب القسام والمقاومة، مبيناً أن "هذه العلاقة لم ترق للمرجفين وأصحاب الأقلام المسمومة، وبدؤوا بالتعتيم عليها".
ودعا هؤلاء "المرجفين" إلى التوقف عن الترويج للمنتجات الإعلامية المشبوهة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، والانسجام مع إرادة الأمة العربية التي تعتبر فلسطين قضيتها المركزية، بدلاً من الطعن في المقاومة ومحاولة تشويه صورتها.
وأعرب الناطق باسم كتائب القسام عن استغرابه في تمادي قناة العربية في تصيّد الأخبار المفبركة، والطاعنة للمقاومة، مطالباً إياها بتحري المصداقية والموضوعية المزعومة قبل نشر الأكاذيب والبضائع الفاسدة. كما قال
وأكد أن هذا الموقف من كتائب القسام ليس دفاعاً عن التهم الموجهة ضدها، بقدر ما هو فضح للتزوير والتضليل أمام تلك المهاترات الرخيصة التي تستهدف التشويش على الجماهير العربية.
وفي ختام المؤتمر، حيّا أبو عبيدة مصر على احتضانها الكبير للمقاومة وللشعب الفلسطيني، مشدداً أن كتائب القسام ستظل على العهد، ومتمسكة بخيار المقاومة، حتى تعيد للأمة العربية والإسلامية مجدها ومقدساتها.

