القدس المحتلة – الرأي:
انتشرت قوات الاحتلال (الاسرائيلي) صباح الجمعة بكثافة في أنحاء مدينة القدس المحتلة، وحولتها إلى شبه ثكنة عسكرية، حيث نصب المتاريس والحواجز الحديدية في شوارع وأزقة البلدة القديمة بالقدس، ودققت في البطاقات الشخصية للوافدين، وفتشت حوائجهم.
وذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن آلاف عناصر الاحتلال انتشرت في أنحاء المدينة، وخارج بوابات المسجد الأقصى، وبالذات خارج باب المغاربة والسلسلة.
وأشارت إلى أن أجواء الغضب والتوتر الشديد تسود مدينة القدس، مؤكدة أنه لا حق للاحتلال الاسرائيلي بمنع ولو مسلم واحد من دخول المسجد الأقصى.
ولفتت إلى أن الاحتلال يحاول ترهيب المصلين والوافدين الى مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتقليل أعداد المصلين فيه، مؤكدة أن الاحتلال الاسرائيلي سيفشل في كل سياساته الاحتلالية.
وكانت فرق قوات الاحتلال توزعت عند مداخل المدينة وعند بوابات الأقصى منذ فجر اليوم، ومنعت من هم دون الخمسين من دخول المسجد الأقصى، مما اضطرهم إلى أداء صلاة الفجر عند بوابات القدس القديمة، وقد تعالت تكبيراتهم احتجاجا على منعهم من الدخول.

