أخبار » الأخبار الفلسطينية

نادي الأسير: الاحتلال يسارع في بلورة اتفاق لإبعاد الشراونة

17 تشرين أول / مارس 2013 01:09

غزة – الرأي-ميسرة شعبان

أوضح عبد العال العناني مدير عام نادي الأسير الفلسطيني أن الجانب (الإسرائيلي) اتصل بالمحامي جواد بولص مدير الوحدة القانونية بنادي الأسير الفلسطيني مساء أمس، وأبلغوه عن إسراعهم في بلورة اتفاق وصفقة قريبة لإبعاد الأسير أيمن الشراونة إلى قطاع غزة.

 

وأضاف أن الاحتلال (الإسرائيلي) كان يفترض أن ينظر بقضية الأسير الشراونة يوم غدٍ الاثنين،  والإسراع في إجراء الاتصالات لإتمام قضية إبعاده إلى قطاع غزة لمدة لا تقل عن 10 سنوات.

 

وأشار إلى أن المحامي بولص أبلغهم بأن ليس بيديه القرار و إنما يجب أن يحسم الموضع مع صاحب الشأن مباشرة وهو الأسير شراونة، لافتاً إلى أن الاحتلال تذرع  بحجة عدم ذهاب الشراونة إلى المحكمة يوم غد الاثنين بحكم وضعه الصحي المتدهور وأن حالته الصحية لا تسمح بنقله إلى قاعة المحكمة .

 

وأضاف عبد العال:" كل هذه المؤشرات تشير إلى أن قضية الشراونة باتت في مرحلة الحسم وهذا مرهون بقراره الشخصي إذا ما وافق على صيغة الإبعاد المقترح من قبل الإسرائيليين إلى قطاع غزة".

 

 وعبر عن أسفه لممارسة (إسرائيل) سياسة الإبعاد ضد الأسرى المضربين عن الطعام،  رغم التحركات الكثيرة والضغوطات من قبل الوسيط المصري لإلغاء الإبعاد وعدم تكريسه كسياسة للمضربين عن الطعام.

 

وأوضح أن المستوى الفلسطيني الرسمي والشعبي والمؤسساتي يدين سياسة  إبعاد ونفي أي أسير دون عودته إلى مكان سكنه حتى لو كان ليوم واحد.

 

وقال:" هذا الطرح (الإسرائيلي) مرفوض فلسطينياً وعليه إجماع بالرفض وبالتالي نحن نحترم حرية أي أسير في الاختيار، هذه حياة أو موت بالتالي لا نريد أن نستبق الأمور فيما يتعلق بالنتائج".

 

 وطالب  العناني في تصريح لوكالة "الرأي بحرية جميع الأسرى وفي مقدمتهم  الأسرى المضربون عن الطعام، ووصف اعتقالهم بالجائر والغير مبرر لأي صيغة قانونية بعد أن تحرروا في موجة صفقة "وفاء الأحرار".

 

وأشاد بدور الأسيرين أيمن الشراونة وسامر العيساوي الذين سجلوا أروع الأمثلة في  التضحية والفداء بأنفسهم من أجل وضع حد لسياسة الاحتلال البغيضة التي تهدد  الأمن الشخصي لجميع الأسرى المحررين وإعادة اعتقالهم من جديد وإعادة حكمهم السابق.

 

وأكد على ضرورة الوقوف بإجلال وإكبار أمام هؤلاء الأسرى طلاب الشهادة وأصحاب القضية أمام تضحياتهم، مشيراً إلى أن الأسير شراونة هو من يقرر مصيره في هذه اللحظات الحرجة والمصيرية من حياته.

 

 وعبر عن خشيته أن تنتهج (إسرائيل) سياسة إبعاد كل أسير مضرب عن الطعام إلى قطاع غزة، رافضاً تلك السياسة جملةً وتفصيلا، وقال:"  الذين ابعدوا سابقاً ووعدوا بالعودة إلى الوطن لن تنفذها إسرائيل، إسرائيل تتنصل من تنفيذ أي اتفاق فلا يعقد على طوبار الاحتلال".

 

ونوه أن الاحتلال يراوغ حتى الرمق الأخير ويرتفع سقفه، محاولاً التغطية عن إفلاسه ووصوله إلى مرحلة الحسم و العض على الأصابع  وأضاف:"  ولكن وما النصر إلا صبر ساعة".

 

وذكر أن الأسير أيمن الشراونة لا يزال في وضع صحي متدهور للغاية، معبرا بقوله:" هذا نذير خطر ولا نريد أن يصاب بمكروه، نريده حياً وحراً حتى لو جار الاحتلال وكانت النتيجة أن يبعد إلى غزة فهي جزء غالي من الوطن".

 

من جهته، نقل رئيس رابطة الأسرى والمحررين توفيق أبو نعيم رفض حركة حماس لقرار إبعاد الشراونة لغزة، و قال على لسان الحركة أنه في حال حدوث ذلك سيتم استقباله استقبال الأبطال".

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟