أخبار » الأخبار الفلسطينية

مبعدو كنيسة "المهد" يُحمّلون السلطة المسئولية عن حياة العيساوي

18 تشرين أول / مارس 2013 11:35

الرأي- هاجر حرب:

طالب المتحدث باسم مبعدي كنيسة المهد فهمي كنعان السلطة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وكافة الفصائل الفلسطينية وحتى الأسرى داخل السجون  باتخاذ خطوات عملية لوقف ما اسماه جرائم حرب تمارس بحق الأسرى الفلسطينيين من خلال انتهاج سياسة الأبعاد بحقهم.

وشدد على ضرورة التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لوقف ما اسماه جرائم الحرب التي قد تقضي على كافة الأسرى سواء المفرج عنهم ضمن صفقة وفاء الأحرار، أو حتى القابعين داخل السجون( الإسرائيلية).

ودعا كنعان، خلال تصريح  خاص لـ "الرأي"، إلى تفعيل قضية الأسرى المبعدين بصورة أكبر في المحافل الدولية للعمل على وضع حد لسياسة الأبعاد، موضحاً أن الأسير أيمن الشراونة تعرض لكثير من الضغوطات  من أجل الموافقة على إبعاده إلى قطاع غزة.

وحمّل  مسئولية ذلك للقيادة الفلسطينية  والفصائل التي تقف مكتوفة الايدى حيال قضيتهم، وأمام تضحيات الأسير الشراونة الذي أضرب عن الطعام لمدة ثمانية أشهر منح فيها كافة الجهات المعنية الفرصة الأكبر لوضع حد لمعاناته وكافة الأسرى.

وأعرب كنعان  عن تخوفه الشديد من تعرض الأسير سامر العيساوي للإبعاد إلى قطاع غزة أو إي مكان أخر، قائلاً" نخشي على حياة الأسير العيساوي  فهو يواجه إما خطر الموت أو الأبعاد"، نافياً أن يكون الخيار الثاني أكثر قبولاً لدى الأسرى على اختلافهم.

وقال "رغم أن قطاع غزة جزء من الوطن إلا أن البعد عن الأهل والأرض ومسقط الرأس يولد شعوراً بالألم لكافة المبعدين ، بما في ذلك مبعدي كنيسة المهد"، واصفاً سياسة الأبعاد بالعنصرية البغيضة المخالفة لكافة الاتفاقيات الدولية وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟