غزة- خاص الرأي:
شدد الداعية الإسلامي صفوت حجازي على أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي الوحيد لتحرير الارض من الاحتلال الاسرائيلي، وتابع " السلام خيار تكتيكي لكن لا ينتهى بتحرير فلسطين".
وقال الداعية حجازي، في كلمته أمام مؤتمر الشباب والقضية الفلسطينية بغزة، الذي تنظمه الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس، "إن ثورات الربيع العربي فى المنطقة لابد وان تنتهى بتحرير أرض فلسطين من النهر الى البحر"، معتبراً أن هذه الثورات ما لم تنجح في ذلك فلم تحقق اهدافها ونتائجها.
وأضاف حجازي"لا خيارات أمام هذه الثورات في قضية تحرير القدس والاقصى".
ونوه إلى أن الثورات العربية لا بد وأن يكون لها بعداً أممياً وأن تخرج من النطاق الوطني الضيق.
ودعا الشباب المشارك في المؤتمر، إلى ترسيخ كره الاحتلال الإسرائيلي لديهم ، وقال "هناك خطة منظمة وضعتها اسرائيل وينفذها اناس منا الهدف منا التعايش مع اسرائيل والتطبيع معه".
وشدد صلاح سلطان الأمين العام للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية على أن المقاومة الفلسطينية بغزة أربكت الاحتلال الاسرائيلي في الحرب الاخيرة، معتبراً انها صمام امان حقيقي لكن لا تستطيع وحدها تحرير فلسطين ويجب علينا تهيئة الدعم لها من الخارج وتبنى استراتيجية للجهاد.
وفي هذا السياق، تواصل الكتلة الإسلامية فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الأول "الشباب والقضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي"، بحضور د. صفوت حجازي أمين عام الثورة المصرية و أكثر من 25 منظمة شبابية دولية و 500 مشارك .
وأفاد الناطق باسم المؤتمر محمود الشاويش بأن اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر ينقسم إلى محورين الأول حول "الحركة الشبابية وفلسطين فكرًا وثقافة وسلوكًا " بمشاركة من مصر وتونس والمغرب ولبنان والمحور الثاني بعنوان "الحركة الشبابية وفلسطين في ضوء الإعلام ومستحدثات العصر التقنية " بمشاركة الأردن وتركيا وليبيا والسعودية ، وأوضح بأن هناك ورشة عمل للخروج بأفكار وأعمال وأنشطة طلابية على مستوى عالمي ومميز .
ونوه الشاويش إلى أن المحاور تهدف إلى تطوير الفكر لدى الشباب الفلسطيني والخروج من دائرة العمل ضمن الإطار المحلي إلى الإطار الدولي.
تصوير/ عطية درويش








