غزة- الرأي
أثار قرار لمجلس بلدية بيت لحم إزالة مجسم نصب الدولة والانتصار المقام على شكل خارطة فلسطين التاريخية وبجانبه شجرة زيتون ترمز للصمود الفلسطيني، حفيظة عشرات النشطاء الفلسطينيين من ممثلي الفصائل الوطنية الذين كانوا قد انهوا فعالية احتجاجية على زيارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما.
وعند مشاهدة النشطاء من ممثلي الفصائل لطواقم البلدية قد أزالوا النصب من دوار خيخون المعروف باسم دوار نيسان على شارع المهد الذي يحمل اسم وشكل خارطة فلسطين قاموا بإغلاقه محتجين على القرار وأعادوا رفع النصب التذكاري إلى مكانه رغما عن عمال البلدية.
نجلاء الحاج مديرة مؤسسة امان الخيرية وزوجة الأسير المحكوم بالسجن المؤبد زاهر مقداد قالت : "إن من يتحمل اتخاذ مثل هذا القرار هو رئيسة بلدية بيت لحم"، مستنكرة هذا الإجراء بشكل كبير.
وأشارت إلى "أنه من حق الفلسطينيين أن يضعوا ما يريدونه من خرائط ونصب تمثل صمود الشعب الفلسطيني ونضاله في شوارعهم ولا يجب علينا أن نوافق على الاملاءات الأمريكية".
وأشارت إلى أن الفصائل والمؤسسات الوطنية وضعت هذا النصب تكريما وتأكيدا على الحقوق الوطنية الفلسطينية التي ضحى من اجلها الشهداء والأسرى والجرحى، وانه من غير المقبول أن يتم إزالتها لمجرد رغبة أمنية واملاءات أمريكية .
وأشار العديد من النشطاء إلى أنهم لن يغادروا المكان حتى يشاهدوا النصب مرفوعا في مكانه حيث قاموا بحمله بالأيدي وشاركهم في ذلك ثلاثة من أعضاء المجلس البلدي الذين أتوا للمكان وأكدوا انه لا قرار للمجلس البلدي بإزالة النصب".

