القدس المحتلة – الرأي:
بدأ نشطاء، ظهر اليوم الأربعاء، بنصب خيام لبناء حي جديد في قرية باب الشمس المقامة على أراض مهددة بالمصادرة في القدس؛ وذلك احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، فيما تتواجد قوات الاحتلال بكثافة في المكان.
وأفاد مصادر محلية أن "لجان المقاومة الشعبية"، التي تجمعت بحرم جامعة القدس، دعت إلى التوجه نحو جبل البابا في العيزرية، مشيراً إلى ترديد أهالي أسرى وطلاب وناشطين هتافاتٍ تندد بزيارة أوباما.
وأعلن مجلس محلي "باب الشمس" أن اسم الحيّ هو "أحفاد يونس" في إشارة إلى شخصيات الرواية "باب الشمس"، والتي جاء فيها على لسان "يونس" أن أحفاده سيعودون إلى أرضه التي هُجّر منها.
ونصب النشطاء سارية طولها عشرة أمتار تطل مباشرة على مستوطنة "معاليه أدوميم" تحمل علماً فلسطينياً كبيرًا، وكتب المشاركون على الخيام شعارات تندد بموقف الولايات المتحدة الداعم لإسرائيل مثل: "أوباما نقتل بسلاحكم"، "أنتم شركاء الاحتلال"، "43 فيتو وصمة عار على جبين أوباما".
وقال عضو المجلس المحلي ثائر أنيس إن الهدف من الحيّ هو توجيه رسالة إلى أوباما بأنه قادم إلى أرض لا تزال تحت الاحتلال.
وكان نشطاء أقاموا قرية باب الشمس مؤخرا على أراضي (إي 1) المهددة بالمصادرة شرق القدس قبل أن يهدمها الاحتلال؛ وذلك في محاولة لـ"تثبيت صمود المواطنين في أراض مهدد بالمصادرة" بحسب ما يقول النشطاء.

