الضفة المحتلة – الرأي:
لم يكن ضريح الراحل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ضمن جدول زيارات الرئيس الأمريكي بارك أوباما للمنطقة, فهو اليوم في ضيافة الاحتلال وغداً في ضيافة السلطة في رام الله.
زيارة اوبام ستشمل زيارة ضريح مؤسس الحركة الصهوينة "هرتزل" وضريح رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل "رابين".
خطة الزيارة هذه بما حملت من تفريق لاقت غضباَ من قبل الفلسطينيين معتبرين عدم زيارة أوباما ضريح الراحل عرفات "استخفاف" بأحد أهم رموز الفلسطينيين التاريخية.
وكانت وسائل إعلام تناقلت أمس الثلاثاء أنباء تحدثت فيها عن أن الرئيس الأميركي رفض أن تشمل جولته التي تستمر ثلاثة أيام، زيارة ضريح الراحل عرفات، الذي حملته الإدارة الأميركية السابقة مسؤولية تفجير مفاوضات كامب ديفيد عام 2000، حيث رفض العديد من بنود الاتفاق المقترح لا سيما ما يتصل منها بوضع مدينة القدس.
بدوره قام الاحتلال باقتناص فرصة زيارة أوباما فأحضرت احد الأطفال الذي يسكنون في الجزء الجنوبي من (إسرائيل)، ليتحدث أمام الرئيس الضيف عن المعاناة الشديدة التي يعاني منها أطفال إسرائيل بسبب "الإرهاب الفلسطيني" من قصف للصواريخ وأعمال أخرى يقوم بها الفلسطينيون "الأشرار".
الفرصة نفسها قد لا تتاح أمام طفل لا يعرف كيف يبدو شكل والده المحروم من رؤيته منذ عشرات السنين لأنه موجود خلف قضبان سجون (الإسرائيليين).
وفي اليوم الثالث للزيارة وقبل مغادرة الرئيس للأراضي المقدسة وزيارة كنيسة المهد في بيت لحم، سيضع الرئيس الضيف أكاليل الزهور على اضرحة مؤسس الحركة الصهيونية هرتسل ورئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين، الذي تقاسم مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات المسجى في ضريحه في مقاطعة رام الله رمز "السيادة" الفلسطينية، جائزة نوبل للسلام.

