القدس المحتلة – الرأي:
انطلق رئيس حزب "يوجد مستقبل"، يائير لبيد، من منصبه كوزير للمالية، بخطة استيطانية كبيرة في الضفة والقدس المحتلتين، وباشر موظفو وزارته العمل فيها بالتعاون مع ما تسمى "دائرة أراضي إسرائيل".
وتشمل الخطة 16 ألف وحدة استيطانية مع تسهيلات كبيرة لتشجيع المستوطنين على شراء البيوت والوصول إلى هذه المنطقة المحتلة للسكن فيها.
وبموجب الخطة، فإنه سيتم بناء وحدات استيطانية مكونة كل واحدة من 4 غرف بمبلغ 850 ألف شيكل، كما تهدف الخطة إلى بناء وحدات سكنية للإيجار بأسعار متهاودة تتلاءم مع الدخل المتوسط لـ(الإسرائيليين).
وتأتي الخطة بالتزامن مع وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما، في الوقت الذي زعم فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأنه أصدر تعليمات بعدم الإعلان عن خطط استيطانية جديدة حتى انتهاء زيارة أوباما.
ووفق ما أعلن في (إسرائيل) فإن المرحلة الأولى من الخطة ستشمل بناء 7 آلاف وحدة في منطقة "كريات غات"، إضافة إلى 1600 وحدة في منطقة "تل هوشومير"، كما تشمل أيضاً بناء 1000 وحدة في مستوطنة "موديعين" غربي رام الله.

