الضفة الغربية / غزة– الرأي:
لازالت الاحتجاجات المناهضة لزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمنطقة، والتي ستشمل إلى جانب زيارته الكيان (الإسرائيلي)، لقاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لدفع عملية التسوية ومفاوضات السلام.
وفي هذا السياق، اقتحم ناشطون فلسطينيون، منطقة استيطانية بالقرب من مستوطنة "معاليه ادوميم" بمحاذاة مدينة القدس، وقاموا ببناء خيام رفعوا عليها أعلاماً فلسطينية في تجمع أطلق عليه اسم (حي أحفاد يونس)، فيما تظاهر عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجاً على زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الى الأراضي الفلسطينية.
وقال الناشط في مواجهة الاستيطان عبد الله أبو رحمة: "إن بناء هذه الخيام يأتي لتوجيه رسالة الى الرئيس الأميركي الذي يزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية، لنقول له كفى تحيزاً ومساندة لإسرائيل".
وأضاف أبو رحمة أن الولايات المتحدة على مدى التاريخ تستخدم (حق النقض) الفيتو ضد الحقوق الفلسطينية، وأردف قائلاً: "رسالتنا اليوم إلى أوباما أننا متمسكون بحقوقنا، وهذه هي أرضنا ونحن ضد الاستيطان والاحتلال المدعوم من الإدارة الأمريكية".
وأُقيمت الخيام في المنطقة المعروفة بـ (اي1) والتي أعلنت إسرائيل أنها ستقيم عليها حياً استيطانياً يربط ما بين مستوطنة "معاليه ادوميم" ومستوطنات أخرى، ما يؤدي الى فصل الضفة الغربية إلى قسمين، على ما يرى الفلسطينيون.
وفي غضون ذلك، تظاهر فلسطينيون في مدينة الخليل احتجاجاً على ما سمّوه "الفصل العنصري" في المدينة، كما تظاهر عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة ضد زيارة الرئيس الأمريكي إلى الأراضي الفلسطينية.
وفي مدينة غزة، وبدعوة من القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، تظاهر عشرات الفلسطينيين ضد زيارة أوباما الى الأراضي الفلسطينية، ورفع المشاركون فيها لافتات كتب على واحدة منها (أوباما لا مرحبا).
كما رددوا هتافات من بينها (لا أهلاً ولا سهلاً).
وطالب الفلسطينيون في هتافاتهم أوباما بتحقيق وعده قبل 4 سنوات بتحقيق الدولة الفلسطينية.
كما نظم مئات من أهالي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون (الاسرائيلية) تظاهرة في بيت لاهيا (شمال قطاع غزة) احرقوا خلالها صوراً لأوباما.
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس: "إن زيارة أوباما غير مرحب بها فلسطينياً لأنها تهدف إلى تقديم الدعم السياسي الأميركي المطلق لمصلحة الاحتلال الاسرائيلي".
من جهة أخرى، تقدمت مجموعة من المحامين الفلسطينيين، نيابة عن عائلة المصور الصحافي مازن دعنا الذي قتل في العراق في 2003 برصاص الجيش الأميركي، بشكوى إلى النائب الفلسطيني العام ضد الرئيس الأميركي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية.
وقتل دعنا في شهر آب (أغسطس) 2003، بالقرب من سجن أبو غريب في بغداد، حيث كان يعمل في حينه مصوراً لدى وكالة "رويترز".

