الضفة المحتلة - الرأي
شرعت جرافات الاحتلال (الإسرائيلي)، اليوم الخميس، بعمليات تجريف واسعة النطاق في تلة "بطن المعصي" التابعة لأراضي بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم، وذلك بهدف بناء نحو 114 وحدة استيطانية جديدة واستبدال المنازل المتنقلة المقامة على التلة وعددها 50 منزلا بأخرى ثابتة.
وبدأت سلطات الاحتلال في تحويل هذه البؤرة العشوائية الى مستوطنة، وذلك عبر عمليات التجريف التي طالت مساحات جديدة من أراضي البلدة، ربما لإلحاقها بمستوطنة "إفرات" المجاورة، التي تعد الأضخم في بيت لحم.
وتندرج هذه الخطوة العدوانية في توسيع مجمع "غوش عصيون" الاستيطاني المقام على أراض المحافظة، بهدف توسيعه على خلفية قرار (إسرائيلي) تم إصداره قبل نحو شهرين، والذي يقضي بإقامة 114 وحدة استيطانية فوق تلة "بطن المعصمي".
وتعد التلة هي الثالثة بين مجموع التلال الجبلية التي تسعى سلطات الاحتلال للسيطرة عليها، وتحويل البؤر الاستيطانية المقامة فوقها الى مستوطنات ثابتة، كإقامة بؤرة "هازتيم" على تلة "أم حمدين"، وبؤرة "سيدي بوعز" المقامة على تلة "عين قسيس".
وتبلغ مساحة التلال الثلاثة حوالي 1500 دونم، من شأنها أن تحول بلدة الخضر إلى كانتون معزول ومحاصر من عدة جهات.

