غزة- الرأي:
طالب مبعدو كنيسة المهد في غزة والدول الأوروبية في الذكرى الثالثة لاستشهاد اللواء القائد المبعد عبد الله داوود الذي استشهد في الجزائر، نتيجة ظلم الإبعاد والقهر بضرورة نقل قضية مبعدي كنيسة المهد إلى محكمة الجنايات الدولية، خاصة وأن فلسطين قد حصلت على دولة بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.
وشدد المبعدون، في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، على ضرورة إثارة قضيتهم في كافة المحافل الدولية لفضح جرائم الاحتلال (الإسرائيلي) والعمل على تأمين زيارات لأهالي المبعدين عبر معبر بيت حانون.
وأكد المبعدون على ضرورة إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام والتصدي لممارسات الاحتلال العنصرية ضد شعبنا الفلسطيني من اعتقالات أو إبعاد والعمل لوضع حد لعمليات الإبعاد المتواصلة ضد الأسرى من سجون الاحتلال وتأمين حياة كريمة للمبعدين وعائلاتهم حتى تتحقق العودة لمنازلهم.
وأوضح المبعدون أن الاحتلال (الإسرائيلي) ما زال يواصل عمليات الإبعاد، حيث قام بإبعاد أكثر من 206 أسير، إلى كل من غزة وتركيا وسوريا وقطر والأردن في العام 2011، في صفقة وفاء الأحرار(صفقة شاليط)، وأخيراً إبعاد الأسيرة هنا الشلبي وأيمن الشراونة المحررين في صفقة وفاء الأحرار.
وعدّ المبعدون أن هذه الجرائم تعد انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وترتقي إلى جريمة حرب بحسب القانون الدولي خاصة أنها تمثل عقاباً جماعياً ضد الأسرى الفلسطينيين.

